
أكد تنظيم “الوحدويون الناصريون في موريتانيا” على “ضرورة تجديد وتفعيل آليات دعم القضية الفلسطينية مع الوقوف في وجه المخططات الهادفة إلى تصفيتها وتهويد القدس الشريف، ومع العمل الحازم لكسر الحصار الجائر على الشعب الفلسطيني”.
ودعا ناصريو موريتانيا، في بيان لهم، ضمن استذكارهم وتخليدهم لثورة الثالث والعشرين من يوليو الناصرية في ذكراها التاسعة بعد الستين “إلى العمل الجاد والمنسق لوقف التغلغل الصهيوني في المجالين العربي والإفريقي”.










