
رسمت منظمة "مراسلون بلا حدود"، صورة قاتمة حول وضعية الصحافة في دول المغرب الكبير الذي بات المنطقة الأخطر في نسخة 2024 من التصنيف العالمي لحرية الصحافة، كنتيجة لحملة الاعتقالات والضغوطات السياسية التي تمارس على الأقلام المنتقدة لزعماء كل من الجزائر وتونس، مقابل استمرار الملاحقات القضائية في حق الصحافيين المغاربة.










