
يبدو أن زمن الحرب الصهيونية العالمية، على غزة سيطول، وسيسلك منعرجات لا أحد يتصوّرها، بما في ذلك قادة هذه الحرب من صهاينة وأمريكان، وبقدر الحقد الذي يملأ قلوب الظالمين بقدر الرعب الذي يسكن قلوبهم ويُفقدهم البوصلة، وهم إلى غاية نهاية شهر أكتوبر، لم يردُّوا عسكريا على الذين هزموهم في السابع من أكتوبر.










