
حاصرتها الكثير من القيود النابعة من العادات والتقاليد الاجتماعية، جعلت مشاعرها حبيسة الأعماق، تشبه البركان في غليانه الصامت.. هكذا بدت المرأة الموريتانية عبر تاريخها، حيث كان اللقاء والتواصل مع الحبيب، ما هو إلا حلماً صعب المنال، لتظل مشاعرها حبيسة بداخلها، حتى تنفجر من خلال الكلمات، التي سميت فيما بعد بـ"التبراع".










