
لا حديث بعد في موريتانيا إلا عن معركة الإسلاميين مع نظام الرئيس محمد ولد عبد العزيز الذي يؤكد معارضوه أنه بصدد إضعاف هذه الجماعة ذات الحضور السياسي القوي المزعج لأجندة بقائه في الحكم، التي يجري الترتيب لها منذ حصوله على أغلبية برلمانية أكثر من مريحة.
وكان التطور الأبرز، أمس، هو التظاهرات التي نظمها طلاب مركز تكوين العلماء احتجاجًا على إغلاق مؤسستهم.










