حكمت محكمة ولاية نواكشوط الجنوبية برئاسة القاضي هارون عمار اديقبي مساء الخميس على السيد إبراهيم ولد بكار ولد اصنيبه عضو اللجنة العليا للصحافة والسمعيات البصرية ورئيس لجنة دعم الصحافة.
وجاء في منطوق الحكم ما يلي:
احتضن فندق الأجنحة الملكية بالعاصمة انواكشوط مساء اليوم احتفالا دأب الحزب على تنظيمه سنويا تكريما للفريق البرلماني وتثمينا لدوره الطلائعي.
الاحتفال جرى بحضور رئيس الجمعية الوطنية النائب محمد ولد ابيليل وكافة أعضاء الفريق البرلماني بالإضافة لأعضاء المكتب التنفيذي للحزب وقيادته ممثلة في رئيسه الأستاذ سيد محمد ولد محم ونائبيه والأمين العام للحزب.
بيان
: تشهد العاصمة نواكشوط مع بداية كل سنة ميلادية ليالي راقصة،وحفلات ماجنة تقليدا للغرب وشريعته العرجاء. وبهذه المناسبة ﻓﺎﻥ ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺔ ﺗﻨﺪﺩ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻷﻣﺮ ﻭ تؤكد على مايلي
: 1-تجدد مطالبتها ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺑﻤﻨﻊ ﺇﻗﺎﻣﺔ ﻛﻞ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﺍﻟﺤﻔﻼﺕ ﺍﻟﺨﻠﻴﻌﺔ ﻭ ﺍﻟﻤﺸﺒﻮهة التي تقام في هذه الليلة
اعتبارا من فاتح يناير 2018، تقوم موريتانيا بتغيير قاعدة عملتها، الأوقية، من 10 إلى 1. ما يعني أن 10 أواق حاليا ستصبح أوقية واحدة. وسيتم تداول إصدار جديد من العملة، بيد أنها ستحتفظ باسمها، ومن المفترض أن لا يؤثر هذا الإجراء على قيمتها.
نقل موقع الساحة عن "مصادره الخاصة" أن المدير السابق للإذاعة الوطنية عبد الله ولد حرمة الله وقع اتفاقا مع المفتشية العامة للدولة، والإدارة الجديدة للإذاعة حيث تم اغلاق الملف بشكل نهائي.
وحسب هذه المصادر؛ فإن الاتفاق قام بموجبه ولد حرمة الله بتسديد مبلغ 10 ملايين أوقية مقابل وصل جبائي، فيما تعهد بتسديد المبلغ الباقي على شكل دفعات.
فشل عدد من السجاء في محاولة الفرار من داخل السجن المدني بمدينة كيفه.
وحسب مصادر إعلامية وأخرى محلية؛ فإن السجناء حاولوا إشعال حريق داخل السحن لإرباك الحراس وخلق منفذ للفرار، غير أن فرقة الحرس الوطني المكلفة بحراسة السجن اكتشفت المحاولة مبكرا وتمكنت من إحباطها.
الأخبار (نواكشوط) وصف الرئيس السابق لاتحاد أرباب العمل الموريتانيين أحمد باب ولد اعزيزي، مؤتمر الاتحاد الذي اختتم أمس بأنه لا شرعية له، معربا عن تمسكه بمنصبه رئيسا للاتحاد.
ونقل عنه محاميه قوله، إن مكتب الاتحاد يظل "شرعيا إلى أن يقول القضاء كلمته أو ينعقد مؤتمر قانوني".
تم اليوم الخميس إخراج المدير السابق للإذاعة الوطنية عبد الله ولد حرمة الله، من معتقله الذي أنزلته فيه شرطة الجرائم الاقتصادية.
وحسب بعض المصادر، فإن الإفراج جاء تنفيذا لما وصفته ب«أوامر عليا»، وهو ما يعتبر عادة إشارة لرئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز الذي بدأ للتو عطلته السنوية في منتجعه الشتوي بولاية تبرس زمور