
في ظل ما يُتداول إعلاميًا بشأن توتر في العلاقات بين الجزائر ودولة الإمارات العربية المتحدة، وما رافق ذلك من تصريحات سياسية حادة، لا سيما من الجانب الجزائري، رصد مراقبون دوليون مؤشرات توحي برغبة الجزائر في الإبقاء على قنوات التواصل مفتوحة عبر ما يمكن تسميته بـ«الدبلوماسية الدينية».










