
إكد الحرس الثوري الإسلامي أن ما وصفه باستمرار “الشيطنة والخداع الأمريكي” في المنطقة سينتهي بانهيار البنية التحتية العسكرية والاقتصادية المرتبطة بالوجود الأمريكي.
ونقلت وكالة مهر للأنباء عن بيان صادر عن العلاقات العامة للحرس الثوري قوله إن استمرار السياسات الأمريكية في المنطقة لن يؤدي إلا إلى مزيد من التوتر، معتبراً أن نتائجها ستكون سلبية على الوجود العسكري والاقتصادي لواشنطن.
وأضاف البيان أن “انسحاب الجنود الأمريكيين من المنطقة سيظل حاضراً في الذاكرة”، في إشارة إلى ما وصفه بنزوح القوات الأمريكية مع معداتها من قواعد في قطر والبحرين، معتبراً أن “أكبر جيش في العالم وأكثره إنفاقاً بدأ يفقد موقعه في المنطقة”.
وأشار البيان إلى أن حلفاء الولايات المتحدة يسعون بشكل متزايد إلى الحصول على أنظمة دفاع جوي لتعزيز قدراتهم الدفاعية.
كما أكد الحرس الثوري أن ما وصفه بالاستخدام السري لبعض المنشآت المدنية في دول الخليج من قبل الجيش الأمريكي “ليس خافياً” على متابعته ومراقبته، وفق تعبير البيان.

