
إعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، استمرار القيود المفروضة على دخول المصلين إلى المسجد الأقصى، بما في ذلك منع إقامة صلاة الجمعة الثالثة من شهر رمضان غداً.
وقالت الشرطة الإسرائيلية، في بيان رسمي، إنه وبناءً على تعليمات قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية، لن يُسمح بدخول المصلين أو الزوار إلى جميع الأماكن المقدسة داخل البلدة القديمة في القدس، بما في ذلك المسجد الأقصى.
وفي بيان منفصل، أكد الجيش الإسرائيلي استمرار حظر التجمعات، مشيراً إلى أن صلاة الجمعة لن تقام في المسجد الأقصى. وأرجع القرار إلى حالة الطوارئ المعلنة نتيجة الهجمات الصاروخية التي أطلقت من إيران باتجاه إسرائيل.
وكانت سلطات الاحتلال قد أغلقت المسجد الأقصى وأخلته من المصلين بالتزامن مع الهجوم الأمريكي–الإسرائيلي المشترك على إيران السبت الماضي، ولا يزال المسجد مغلقاً لليوم السادس على التوالي.
وخلال الجمعتين الأولى والثانية من شهر رمضان، فرضت قوات الاحتلال قيوداً مشددة على دخول المصلين إلى المسجد الأقصى، ومنعت المئات من فلسطينيي القدس من الوصول إليه.
كما فرضت قيوداً على وصول الفلسطينيين من الضفة الغربية، من بينها تحديد عدد المسموح لهم بالدخول بعشرة آلاف مصلٍ فقط، على أن يكونوا ممن تجاوزوا 55 عاماً من الرجال و50 عاماً من النساء.

