
تعتقد إسرائيل أن المحور المناهض لها مُحرجٌ هذه الأيام بعدم رغبته بالرد على استفزازاتها وعدوانها على الأراضي السورية لأن الزمن الدولي غير مناسب تماما قبل الانتخابات الأميركية. وتعتقد ثانيا بأن وضعه المالي بعد الحصار والعقوبات وقانون قيصر وكورونا ما عاد يسمح له بهامش أوسع للتحرك العسكري. وتعتقد ثالثا بأن الفرصة التي ضمنها لها الرئيس دونالد ترامب لإعاقة المشروع النووي الإيراني ولضرب القوات الإيرانية وحزب الله في سورية لن تتكرر.










