
ربّما يكون هُبوط طائرة “العال” الإسرائيليّة في مطار أبو ظبي الدولي، بعد مُرورها من الأجواء السعوديّة بمُباركةٍ رسميّة، خطوة تاريخيّة في نظر أصحابها، ولكنّها مُوجعة لكُلّ إنسان عربيّ ومُسلم شريف، ومُكلّلة بالعار، مِثلها مِثل كُل ما سبقها، وما سيلحقها من الاتّفاقات التطبيعيّة الفِلسطينيّة والمِصريّة والأردنيّة.










