
اقدم قصيدتي هذه لكل صحفي حر وكريم استشهد في ساحة الشرف الا وهي الصحافة الحرة التابضة بحب الوطن والشعب
حكايةُ شرين أبو عاقلة
وَصلتْ لجنينَ كبدرٍ هَلْ
وبِقلْبٍ صافٍ مثلَ الطَلْ
وًصلتْ لِتُغطي ما يعْملْ
جيشٌ فظٌّ قاسٍ مُعْتَلْ
لِمَ لا هذا طبْعُ المُحْتلْ
طبعُ الجُنديِّ المُسْخِ النَذلْ
مَنْ مِنْ حِقْدٍ طاغٍ ينْهلْ
مَنْ لمْ يقرأ يومًا عن عدلْ
أو عنْ قِيَمٍ لِكريمِ الأصلْ










