
البيانات الجديدة، عن هجرة الكفاءات العلمية السورية، التي تقدر بنحو 17 ألف طبيب غادروا سورية منذ العام 2011، ترسم صورة مأساوية لمستقبل البلد، فالفقد التدريجي للموارد البشرية، سيزيد من الأعباء الاقتصادية على سوريا الغد، جرّاء خروج الكفاءات من الدورة الإنتاجية.
إحصاءات جديدة لنقابة أطباء الأسنان السوريين، كشفت أن عدد الأطباء الذين هاجروا إلى خارج البلاد خلال السنوات الأربع الماضية بلغ 6000 طبيب من أصل 20 ألف طبيب.