
داخل مبنى "المتحف الوطني" تحفظ آثار يعود بعضها إلى عصور ما قبل التاريخ، وفي قاعاته الفسيحة ترتسم حكاية حضارة فاعلة بزغت على رمال هذه الأرض المتحركة، وقهرت العزلة بإشعاعها الثقافي وكنوزها الأثرية التي بقيت شاهداً على عظمة الأمة الموريتانية.
يُذَكِّرك بناؤه الفخم، بالمتاحف في أوروبا، لكن صالاته التي تتسع لتاريخ حضارات ممتدة وثقافات شعوب تلاقت بفعل التواصل والتفاعل، تختصر عليك الطريق لتعيش هذا التاريخ في لحظات معدودة.










