
وجّه عمدة بلدية باسكنو، محمد ولد حنن، نداءً عاجلًا إلى المنظمات الدولية العاملة في المنطقة، داعيًا إلى التدخل لترميم وإصلاح المسلخ البلدي، الذي قال إنه أصبح في وضعية متردية تهدد الصحة العامة، خاصة مع اقتراب موسم الأمطار.
وأوضح العمدة أن عمليات الذبح تُجرى حاليًا في محيط المسلخ وبالقرب من الأحياء السكنية، حيث تتراكم مخلفات الذبح وبقايا الحيوانات في ظروف تفتقر إلى أبسط معايير النظافة والصحة، ما يؤدي إلى انبعاث روائح كريهة وانتشار الحشرات، ويزيد من مخاطر تفشي الأمراض والأوبئة.
وأشار عدد من السكان المتضررين إلى أن الروائح المنبعثة من مخلفات الذبح اليومية أصبحت تؤثر بشكل مباشر على حياتهم، في ظل غياب عمليات منتظمة لتنظيف الموقع أو التخلص الآمن من النفايات، وهو ما يفاقم معاناتهم ويهدد سلامة السكان، لا سيما الأطفال وكبار السن.
ودعا سكان المدينة السلطات الإدارية والبلدية، والمنتخبين المحليين، والمنظمات الدولية، والجهات المعنية بالبيئة والصحة، ومنظمات المجتمع المدني، إلى التحرك العاجل لإعادة تأهيل المسلخ وتحسين ظروف العمل فيه قبل موسم الأمطار، تفاديًا لوقوع كارثة صحية وبيئية.
ويحذر مختصون في الصحة والبيئة من أن المسالخ غير المؤهلة أو الواقعة بالقرب من التجمعات السكنية قد تتحول إلى بؤر لانتشار الأمراض إذا لم تُدار وفق المعايير الصحية، إذ يؤدي تراكم مخلفات الذبح إلى تكاثر الذباب والقوارض، وتلوث التربة ومصادر المياه، فضلًا عن الروائح الكريهة التي تؤثر في جودة الحياة. لذلك تؤكد الجهات المختصة ضرورة توفير أنظمة سليمة للتخلص من النفايات، وتشغيل المسالخ وفق اشتراطات صحية وبيئية صارمة، حفاظًا على صحة السكان وسلامة البيئة.
المصدر :الصدى



