
نشرت كتائب الشهيد عز الدين القسام رسالة سابقة للقائد العام لهيئة أركانها الشهيد عز الدين الحداد، كان قد كتبها قبل اغتياله في غارة إسرائيلية استهدفته بمدينة غزة خلال مايو الجاري.
وجاء في الرسالة، التي بثّتها الكتائب عبر حسابها على منصة تلغرام، تعبير الحداد عن حزنه العميق مما وصفه بإحجام الساحات الإسلامية والعالمية عن تقديم دعم مباشر لأهالي قطاع غزة، في ظل حرب الإبادة والتجويع المتواصلة منذ نحو عامين.
وقال الحداد في رسالته إن ما شهدته الساحات المختلفة “لم يرقَ إلى مستوى العبور العظيم في السابع من أكتوبر 2023، ولا حتى إلى مستوى المذبحة التي أكلت الأخضر واليابس في غزة”، مضيفًا: “ورغم كل الخذلان، فإننا لن نيأس، وسنواصل العمل ونطرق كل الأبواب”.
وكانت حركة المقاومة الإسلامية حماس قد أعلنت في 16 مايو الجاري استشهاد الحداد، مؤكدة أنه قُتل برفقة زوجته وابنته وعدد من المدنيين، إثر غارة إسرائيلية وصفتها بـ”الغادرة”.
ويُعد عز الدين الحداد من أبرز القادة العسكريين في كتائب القسام، إذ انضم إلى الحركة منذ تأسيسها عام 1987، وتدرّج في مواقعها التنظيمية والعسكرية حتى تولى قيادة هيئة الأركان خلال الحرب الحالية على قطاع غزة.
كما لعب دورًا بارزًا في تطوير جهاز “المجد” الأمني التابع للقسام، والمسؤول عن ملاحقة المتعاونين مع أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية داخل القطاع.
وشارك الحداد في التخطيط والإشراف على عدد من العمليات العسكرية النوعية ضد إسرائيل، كما نجا خلال السنوات الماضية من عدة محاولات اغتيال، قبل أن يُستهدف أخيرًا في مدينة غزة بعد أشهر من الملاحقة المكثفة منذ انطلاق عملية طوفان الأقصى.
ميثاق /التواصل الاجتماعي

