
أكد وزير الجهاد الزراعي الإيراني، غلام رضا نوري قزلجة، أن نحو 85% من احتياجات البلاد الغذائية يتم تأمينها من الإنتاج المحلي، فيما لا تتجاوز نسبة ما يتم تلبيته عبر الاستيراد 15%.
جاء ذلك خلال اجتماع مشترك عقده الوزير، يوم الاثنين، مع ممثلين عن لجنة الشؤون الداخلية والمجالس البلدية في مجلس الشورى الإسلامي.
واستهل نوري قزلجة حديثه بتحية ذكرى شهداء "حرب رمضان"، مشيراً إلى أن 65 عاملاً في القطاع الزراعي و11 موظفاً من وزارة الجهاد الزراعي لقوا مصرعهم خلال تلك الحرب.
وشدد الوزير على أن الأمن الغذائي يمثل أحد أهم ركائز الأمن الداخلي، مؤكداً أنه عنصر أساسي لتحقيق الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي.
وأوضح أن الحكومة تمكنت، بفضل التخطيط المسبق وجهود الأجهزة التنفيذية، من ضمان وفرة السلع الأساسية في مختلف أنحاء البلاد، دون تسجيل أي نقص، في وقت شهدت فيه بعض دول المنطقة ارتفاعاً في الأسعار واضطرابات في الإمدادات الغذائية.
وأشار إلى أن الموسم الزراعي الحالي يشهد ظروفاً مواتية للإنتاج، بفضل هطول أمطار كافية، إلى جانب تنفيذ برامج واسعة لمكافحة الآفات الزراعية، وخاصة مرض صدأ القمح.
وفي ما يتعلق بالتحول الرقمي، أوضح الوزير أن وزارة الجهاد الزراعي استكملت تطوير أنظمة ذكية تُستخدم في تقديم الخدمات ومتابعة البيانات، بما يسهم في تحسين إدارة السوق، ومراقبة الإنتاج والتوزيع، وتعزيز الشفافية في القطاع.
كما أكد أهمية التوسع في الزراعة الخارجية، موضحاً أن عدد الدول المستهدفة ضمن هذه الاستراتيجية ارتفع، وأن البلاد استقبلت هذا العام أولى منتجات هذه الخطة، بما في ذلك نحو 60 ألف طن من الشعير و40 ألف طن من الزيوت النباتية.
وكالة "إيلينا"

