
نظمت أقطاب المعارضة الموريتانية الثلاثة، مساء الأحد، مهرجاناً جماهيرياً حاشداً في العاصمة نواكشوط، احتجاجاً على ارتفاع الأسعار وتدهور الأوضاع المعيشية، وللتنديد بما وصفته بالتضييق على الحريات العامة.
وشهد المهرجان حضوراً سياسياً وشعبياً واسعاً، حيث ركزت كلمات قادة المعارضة على انتقاد ما اعتبروه سوءاً في الحكامة، واستفحالاً للفساد، وتزايداً للضرائب، إلى جانب استمرار ارتفاع أسعار المواد الأساسية وتراجع القدرة الشرائية للمواطنين.
وأكد المتحدثون أن البلاد تواجه تحديات اقتصادية واجتماعية متفاقمة، محملين الحكومة المسؤولية عن تردي الأوضاع المعيشية، ومشددين على مواصلة العمل السياسي المعارض لما وصفوه بسياسات النظام الحالي.
وشاركت في المهرجان ثلاثة أقطاب معارضة، هي الأحزاب الممثلة في البرلمان والمنضوية تحت مؤسسة المعارضة الديمقراطية، إلى جانب الأحزاب والكتل السياسية المنضوية في ائتلاف المعارضة الديمقراطية، وكذلك الأحزاب والكتل المنضوية في ائتلاف التناوب الديمقراطي.
وبرزت خلال المهرجان شعارات ولافتات لعدد من الأحزاب والتشكيلات السياسية، من بينها حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية (تواصل)، وحزب الصواب، والحركة الشعبية التقدمية، كما رُفعت صور للرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز والنائب بيرام الداه اعبيد.
ويأتي هذا التحرك في ظل تصاعد الجدل السياسي والاجتماعي بشأن الأوضاع الاقتصادية، وتزايد الانتقادات الموجهة للحكومة بشأن القدرة الشرائية ومستوى الحريات العامة في البلاد.





