فونداسيون شنقيط و"أمة الخيرية" تدعمان أسر الأيتام في شنقيط بمساعدات غذائية ووضع.حجر لمساكن جديدة

10 مايو, 2026 - 13:28

أشرف رئيس فونداسيون شنقيط، القنصل محمد ولد أعماره، رفقة حاكم مقاطعة شنقيط والسلطات الإدارية والأمنية بالمقاطعة، إلى جانب ممثل منظمة Ummah Charity في موريتانيا، على عملية توزيع النفقة الشهرية المخصصة للأسر الكافلة للأيتام في مدينة شنقيط والقرى التابعة لها، بما في ذلك قرية تيمنيت.
وشملت المساعدات الغذائية الموزعة مخصصات ثلاثة أشهر كاملة، وتضمنت مواد أساسية متنوعة، من بينها الأرز، والشعرية، والزيت، والسردين، والسكر، والشاي، وأرز البسمتي، والبصل، والبطاطس، والقهوة، والعدس، واللوبيا، وذلك في إطار دعم هذه الأسر ومساعدتها على توفير احتياجاتها المعيشية الأساسية.
وفي المساء، أشرف الوفد على وضع حجر الأساس لبناء ثلاثة منازل جديدة لصالح ثلاث أسر تعيل أيتامًا، على أن تكتمل الأشغال فيها بحلول منتصف شهر سبتمبر المقبل.
ويمثل هذا المشروع المرحلة الثانية من البرنامج الاجتماعي المشترك بين فونداسيون شنقيط ومنظمة "أمة الخيرية"، بعد أن تم خلال المرحلة الأولى تسليم ثلاثة منازل أخرى لثلاث أسر مستفيدة مطلع شهر مارس الماضي.
منظمة "أمة الخيرية" ونشاطها في موريتانيا
تُعد منظمة Ummah Charity من الهيئات الإنسانية الدولية النشطة في مجال العمل الخيري والإغاثي، حيث تنفذ مشاريع متعددة تستهدف دعم الأيتام والأسر الهشة، من خلال تقديم الكفالات الشهرية، وتوزيع السلال الغذائية، وحفر الآبار، وبناء المساكن، وتنفيذ مشاريع صحية وتعليمية في عدد من الدول الإسلامية والإفريقية.
وفي موريتانيا، تربط المنظمة شراكة فعالة مع فونداسيون شنقيط، أثمرت عن تنفيذ برامج اجتماعية وإنسانية ملموسة في مدينة شنقيط والمناطق المجاورة، أسهمت في تحسين ظروف عيش العديد من الأسر المتعففة، خصوصًا تلك التي تتكفل بالأيتام.
وتجسد هذه المبادرات نموذجًا ناجحًا للتعاون بين المنظمات الخيرية الدولية والهيئات الوطنية، بما يعزز قيم التضامن والتكافل الاجتماعي، ويمنح الأسر المستفيدة فرصًا أفضل للاستقرار والعيش الكريم.