موريتانيا تودّع شيخ قرّائها… رحيل العلامة الحافظ إزيدبيه بن يحفظ

30 مارس, 2026 - 01:24

رزئت موريتانيا، اليوم، بوفاة أحد أعلامها الكبار وشيوخ قرّائها، العلامة الحافظ الشيخ إزيدبيه بن يحفظ، الذي أفنى عمره في خدمة كتاب الله تعالى، تعليمًا وتلاوةً وتربيةً للأجيال.
ويُعد الفقيد من أبرز وجوه العلم الشرعي في البلاد، حيث عُرف بسعة علمه، وقوة حفظه، وزهده، وانصرافه التام لنشر القرآن الكريم وعلومه. وقد أسّس محظرةً عامرةً خرّجت أجيالًا من العلماء والأئمة والدعاة، الذين انتشروا في ربوع الوطن، وأسهموا في نشر العلم وترسيخ القيم الإسلامية.
كما عُرف الشيخ الراحل بدماثة أخلاقه، وتواضعه، وحرصه على النفع العام، فكان مثالًا للعالم العامل، الذي جمع بين العلم والتعليم، وبين العبادة والدعوة، فاستحق مكانة رفيعة في قلوب تلامذته ومحبيه.
إن رحيل العلماء ثلمة في الإسلام لا تُسد، وخسارة كبيرة للأمة، غير أن أثرهم يبقى ممتدًا بما خلّفوه من علم نافع وتلامذة صالحين.
نسأل الله العلي القدير أن يتقبله في الصالحين، وأن يجعله من الصدّيقين والشهداء، وأن يجزيه عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء، وأن يلهم أهله وذويه وتلامذته الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.