
إكد مسؤولون قطريون أن الهجمات الإيرانية الأخيرة لم تستهدف البنية التحتية للبلاد، موضحين أنها انحصرت في منشآت أمريكية وبريطانية داخل الأراضي القطرية.
وفي سياق متصل، تداولت وسائل إعلام إسرائيلية تقارير تفيد بأن قطر عرضت تحويل 6 مليارات دولار من الأموال المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني مقابل وقف الهجمات. غير أن دبلوماسيًا قطريًا نفى بشكل قاطع صحة هذه الأنباء، مؤكدًا عدم وجود أي اتفاق من هذا النوع.
ولم تسجل قطر أي هجمات إيرانية منذ 19 مارس/آذار، في وقت بدأت فيه السلطات إعادة فتح المكاتب الحكومية والبنوك والمدارس اعتبارًا من 24 مارس/آذار، في مؤشر على عودة الأوضاع إلى طبيعتها.
ويأتي ذلك في ظل حالة من الاستقرار داخل قطر، مقابل استمرار تعرض بعض دول الخليج لهجمات، ما يثير تكهنات بوجود تفاهم غير معلن يحدد نطاق الضربات الإيرانية ووجهتها.

