
أعلنت دولة قطر، مساء الأربعاء، اعتبار الملحق العسكري والملحق الأمني في السفارة الإيرانية، إلى جانب العاملين في الملحقيتين، "أشخاصًا غير مرغوب فيهم"، مطالبةً إياهم بمغادرة أراضيها خلال مهلة لا تتجاوز 24 ساعة.
وذكرت وزارة الخارجية القطرية، في بيان رسمي، أنها سلّمت مذكرة بهذا الشأن إلى سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في الدوحة، موضحة أن القرار جاء على خلفية ما وصفته بـ"الاستهدافات الإيرانية المتكررة" للأراضي القطرية، والتي اعتبرتها انتهاكًا لسيادة الدولة وأمنها.
وجاء تسليم المذكرة خلال اجتماع عقده مدير إدارة المراسم بوزارة الخارجية القطرية، إبراهيم يوسف فخرو، مع السفير الإيراني لدى الدوحة، علي صالح آبادي.
وأكدت الخارجية القطرية أن هذه الخطوة تأتي ردًا على ما وصفته بـ"العدوان الغاشم" الذي طال البلاد، مشيرة إلى أن تلك الأفعال تمثل مخالفة صريحة لمبادئ القانون الدولي وقواعد حسن الجوار، فضلًا عن انتهاك قرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
وشدد البيان على أن استمرار ما اعتبرته الدوحة "نهجًا عدائيًا" من الجانب الإيراني سيقابل بإجراءات إضافية، بما يضمن حماية سيادة قطر وأمنها ومصالحها الوطنية.
كما أكدت الوزارة احتفاظ قطر بحقها في اتخاذ ما يلزم من تدابير لحماية أراضيها، وذلك بما يتوافق مع أحكام القانون الدولي.

