
وجّهت مريم محمد فاضل الداه تحية تقدير واعتزاز إلى المرأة الموريتانية، مشيدة بعطائها المتواصل ودورها المحوري في بناء أسرة متماسكة ومجتمع متضامن ووطن يتطلع بثقة إلى المستقبل.
وأكدت السيدة الأولى، في كلمة لها بمناسبة اليوم الدولي للمرأة، أن تمكين المرأة يمثل خياراً وطنياً أساسياً يعزز الاستقرار ويدعم مسار التنمية المستدامة.
وفيما يلي نص كلمة السيدة الأولى:
“بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على النبي الكريم.
أخواتي العزيزات،
في هذا اليوم الدولي لحقوق المرأة، الذي يأتي هذا العام في شهر رمضان المبارك، أوجّه تحية فخر واعتزاز إلى المرأة الموريتانية أينما كانت، تقديراً لعطائها المتواصل ودورها المحوري في بناء أسرة متماسكة ومجتمع متضامن ووطن يتطلع بثقة إلى المستقبل.
يشكل الثامن من مارس محطةً للتقدير وتجديد الالتزام؛ نحتفي فيها بإنجازات المرأة، ونجدد العزم على تعزيز العدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص، وضمان مشاركتها الكاملة في مختلف مجالات الحياة.
لقد أثبتت المرأة الموريتانية قدرتها على النجاح وتحمل المسؤولية في مجالات التعليم والصحة والإدارة والإنتاج والعمل المجتمعي، مؤكدةً أنها شريك أساسي في مسيرة التنمية الوطنية.
وإيماناً بأن تمكين المرأة هو استثمار في مستقبل الوطن، تواصل الدولة دعم حضور النساء في مواقع القرار، وتعزيز المشاريع والتعاونيات النسوية، وتوفير فرص التكوين والتمويل، خاصة في الوسط الريفي.
إن تمكين المرأة ليس شعاراً، بل هو خيار وطني يعزز الاستقرار والتنمية المستدامة.
تقبّل الله تعالى صيامكن وقيامكن، وكل عام ونساء موريتانيا أكثر قوة وثقة وتمكيناً.
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.”

