“يونا” يحتفي في جدة بالذكرى الثانية لوثيقة “بناء الجسور بين المذاهب الإسلامية”

28 فبراير, 2026 - 00:14

نظم اتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي “يونا”، بالتعاون مع الأمانة المساعدة للاتصال المؤسسي في رابطة العالم الإسلامي، يوم الأربعاء 25 فبراير 2026 في جدة، “الملتقى الرمضاني” احتفاءً بمسيرة وثيقة “بناء الجسور بين المذاهب الإسلامية”، وذلك بمناسبة الذكرى الثانية لاعتمادها.
وشهد الملتقى حضور الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي رئيس هيئة علماء المسلمين، الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى، والأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والقدس الشريف في منظمة التعاون الإسلامي السفير سمير بكر ذياب، ووزير السياسة الوطنية والعلاقات الخارجية والصحافة والإعلام بجمهورية الشيشان أحمد دوداييف، ووزير الأوقاف المصري السابق الدكتور محمد مختار جمعة، إلى جانب مديري 32 وكالة أنباء ومسؤولين وإعلاميين من دول المنظمة، فضلًا عن مشاركين من 19 دولة في أوروبا وأمريكا الجنوبية وأستراليا وكندا وأفريقيا.
واستُهلت الفعاليات بجولة في معرض خاص استعرض أبرز إنجازات الرابطة والاتحاد وخططهما التطويرية، أعقبها عرضان مرئيان حول أنشطة وبرامج الجانبين ومبادراتهما الدولية.
وتضمن الملتقى كلمات لكل من الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى، والمدير العام للاتحاد محمد بن عبدربه اليامي، ومساعد الأمين العام للاتصال المؤسسي بالرابطة عبدالوهاب بن محمد الشهري، كما شهد تدشين كتاب “وثيقة مكة المكرمة.. رسالة الوسطية والتسامح إلى العالم – حضور عالمي وتأثير حضاري عبر القارات”.
واختُتمت الفعاليات بتتويج وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) بالنسخة الأولى من جائزة اتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي للمهنية الإعلامية، حيث تسلم الجائزة السفير هادي شبلي، المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى منظمة التعاون الإسلامي.
وأكد المدير العام للاتحاد في كلمته اعتزازه بالشراكة مع رابطة العالم الإسلامي، مشيرًا إلى أن الوثيقة تمثل خطوة مهمة نحو تجاوز الخلافات الطائفية وترسيخ مفهوم الوحدة الإسلامية، انطلاقًا من المضامين التي أرستها “وثيقة مكة المكرمة” في تعزيز الاعتدال والتضامن.
من جانبه، شدد الدكتور العيسى على أهمية الوثيقة باعتبارها عملًا علميًا جماعيًا أشرف عليه كبار علماء العالم الإسلامي، مثمنًا دعم المملكة العربية السعودية المتواصل للعمل الإسلامي المشترك، ودور الاتحاد في جمع نخبة من العلماء والإعلاميين لتعزيز خطاب الوسطية والتفاهم بين الشعوب.