
تشهد مدينة شنقيط منذ يومين انقطاعًا عامًا لخدمات الكهرباء والماء والإنترنت، ما أثار موجة استياء واسعة في صفوف السكان والتجار، خاصة مع تزامن الأزمة مع شهر رمضان.
وأعرب مواطنون عن تضررهم المباشر من توقف الكهرباء والمياه، مؤكدين أن الانقطاعات المتواصلة تعرقل الطهي وحفظ المواد الغذائية وتزيد من معاناة الأسر في ظل ارتفاع درجات الحرارة. كما أشار عدد من التجار إلى أن غياب الكهرباء يؤثر على أنشطة التبريد والتخزين، ما يهدد بخسائر مادية معتبرة.
وفي السياق ذاته، انعكست انقطاعات الإنترنت سلبًا على المعاملات التجارية والتواصل، خصوصًا بالنسبة لأصحاب الأنشطة المرتبطة بالتحويلات المالية والتسويق الإلكتروني.
وطالب المتضررون الجهات المعنية بالتدخل العاجل لإيجاد حلول تضمن استمرارية هذه الخدمات الحيوية، محذرين من أن استمرار الوضع على ما هو عليه من شأنه مضاعفة الأعباء الاقتصادية والاجتماعية على سكان المدينة خلال هذه الفترة الحساسة.

