
أعربت حملة معا للحد من حوادث السير عن قلقها البالغ جراء تزايد تنظيم سباقات السيارات الليلية من قبل بعض الشباب المتهور في شوارع العاصمة نواكشوط وبعض المدن الداخلية خلال الليالي الماضية من شهر رمضان المبارك.
وأكدت الحملة في بيان لها أن هذه السباقات لا طشتمثل خرقًا لقوانين السير فحسب، بل تشكل خطرًا مباشرًا على أرواح المشاركين ومستخدمي الطريق، بالإضافة إلى الأضرار الجسيمة بالممتلكات العامة والخاصة.
ودعت الحملة السلطات الأمنية إلى التدخل العاجل والحازم لوقف هذه الظاهرة، من خلال تكثيف الدوريات الليلية وتطبيق القانون على المخالفين دون تساهل، حماية للأرواح والممتلكات وصونًا للنظام العام. كما طالبت الجميع بالمساهمة في التوعية حول مخاطر السباقات الليلية، مشددة على ضرورة تخصيص جزء من دروس وخطب ومحاضرات شهر رمضان للسلامة الطرقية، وتنبيه الأسر على مسؤوليتها في حماية الأبناء ومنعهم من تعريض أنفسهم والآخرين للخطر.
وقالت الحملة إن رمضان شهر عبادة ورحمة، ولا ينبغي أن يتحول إلى موسم للمغامرات الخطرة التي قد تنتهي بفقدان أرواح بريئة أو إتلاف الممتلكات. وأكدت أن الوقاية من حوادث السير مسؤولية جماعية يشارك فيها الآباء، الأئمة والدعاة، المعلمون والأساتذة، مع تحمل الأجهزة الأمنية الدور الأكبر في إنفاذ القانون وضمان السكينة العامة.

