تستعد دول العالم لاستقبال العام الجديد 2022، حيث إن اليوم هو الأخير في عام 2021 حسب التقويم الميلادي.
وتختلف بدايات الدخول للعام الجديد من دولة لأخرى حسب موقع كل دولة وفقا لخطوط الطول والعرض وخط غرينتش.
ووفق موقع "روسيا اليوم"، ستكون سلطنة عمان أول دولة عربية تدخل العام الجديد تليها الدول العربية تباعاً حتى تصل إلى موريتانيا التي تعد آخر دولة عربية تدخل 2022.
اختتمت اليوم الجمعة في مديرية العمل الاجتماعي والتضامن الوطني بوزارة العمل الاجتماعي والطفولة والأسرة بانواكشوط الغربية عملية التوزيعات المالية المخصصة للمرضى المعوزين.
وأوضحت الوزارة أنها تسعى من خلال هذه العملية إلى مساعدة المرضى من أصحاب الفشل الكلوي والمرضى المعوزين المرفوعين للخارج ومرضى السرطان وأصحاب الأمراض المزمنة وأصحاب الحالات الخاصة.
ترأس وزير الصحة السيد سيدي ولد الزحاف اجتماعا تم تخصيصه لتدارس الوضعية الوبائية والخطوات التي يتعين اتخاذها لمجابهة الوضع الحالي الذي يتميز بظهور متحور أوميكرون المعروف بسرعة انتشاره.
"فجر يوم الأربعاء 29/12/2021، نقلت المصالح المختصة بمديرية الشؤون الجنائية وإدارة السجون السجين الاحتياطي على ذمة التحقيق محمد ولد عبد العزيز، المتابع في الملف رقم النيابة 001/2021، إلى المستشفى العسكري بنواكشوط عند ظهور أعراض مرضية لديه.
ومنذ ذلك الوقت، تقوم جهات وأطراف معينة بنشر وإشاعة كم هائل من الإشاعات، والمعلومات المغلوطة عن الموضوع، وصل بالبعض حد وصف حالته بالخطيرة، وبتعرضه للإهمال وضعف الرعاية، وغير ذلك كثير.
قال محامو الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز إن منسق هيئتهم الأستاذ محمد ولد اشدو تمت مصادرة هاتفه أثناء زيارته لموكلهم في المستشفى العسكري بنواكشوط.
وأوضح المحامون أن مسير السجن الموجود عند بوابة غرفة حجز الرئيس السابق استلم هاتف ولد اشدو قبل دخوله على ولد عبد العزيز، وعند خروجه أخبر أن الهاتف محتجز لدى إدارة الأمن.
تُصر الحكومة الموريتانية على أن الملف قضائي ولا علاقة له بالسياسة. وفي المقابل، يقول مؤيدو الرئيس السابق وبعض المراقبين إن اعتقاله وعدم تقديمه للمحاكمة مجرد وسيلة لتغييبه عن المشهد السياسي.
أكد وزير التهذيب الوطني الموريتاني محمد ماء العينين أييه أن الحكومة الموريتانية مهتمة ومسؤولة عن صحة أي مواطن موريتاني؛ "فكيف إذا تعلق الأمر برئيس سابق"؛ في إشارة للرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز.