
تُمثل الغُربة اليوم واقعا يلقي بظلاله على الشباب العربي من المحيط إلى الخليج، فمع التغيرات الاجتماعية والسياسة التي تموج بمنطقتنا العربية، وارتفاع معدلات البطالة، بات السفر واقعا يفرض نفسه على كثير من الشباب، وباتت الغربة، عن الوطن والأهل، أمرا نتخلى في مقابل استمرارية العيش، ومحاولة تحسينه قدر الإمكان. وباعتبار الغربة حالة تصحبها تغيرات كثيرة، فإنها تنعكس على ذات الإنسان، لتعيد تشكيله، وبالتالي، فإنها تصحبه بكل مشاعرها المختلطة.








