لم أَعِد أحدا يوما بنشر وثيقة، لأني لا أرى في ذلك فائدة عملية ولا إضرارا بالفساد. فكم من وثيقة مثلها نشرت، من جهات رسمية وغير رسمية دون جدوى. ولا أرى في الاستعجال فائدة ولا تأثيرا في الأمور.
في سنة 2018 حصلت من وكالة التنمية الحضرية على قطعة الأرض رقم 15في القطا.ع رقم SE بمقاطعة توجنين سلمتني الوكالة وثيقة (البدج) موقعة من طرف مديرها العام يومئذ السيداعل سالم ولد امناه
تشرئب أعناق الموريتانيين هذه الأيام إلى لحظة التئام تشاور أو حوار وطني شامل ، يتم خلاله بحث ونقاش جميع القضايا الوطنية الجوهرية ؛ السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتنموية والحقوقية ، ونأمل أن يحصل ذلك وفق مقاربات حصيفة ومعالجات مستنيرة وبحضور كافة النخب الوطنية ؛ السياسية والثقافية والعلمية وبمشاركة قادة الفكر وحملة الرأي وفقهاء القانون وخبراء التنمية ونشطاء المجتمع المدني.
في خضم نقاش واسع ومشاورات عامة يتجدد الحديث عن إشكالية فشل التعليم في موريتانيا و تتأرجح غالبية الآراء بين اختزال الازمة قي لغة التعليم (بالنسبة للسياسيين ) و ظروف المدرس المادية (بالنسبة للمعلمين) .
هذه الأسباب و إن كانت جوهرية، لكن السبب الرئيسي للفشل كان و لايزال التعليم الذي يعتبر بمثابة سوسة التعليم في موريتانيا .
60عاما تمرّ اليوم على واحدة من أبشع مجازر الإبادة الجماعية في حق جزائريين خرجوا في مظاهرة سلمية في باريس في17 أكتوبر 1961.عدد القتلى الذين قتلوا رميا بالرصاص ورميا في نهر السين، يظل إلى اليوم سرا من أسرار الدولة، والاعتذار يبقى بعيدا رغم اهتمام الإليزي والإعلام الفرنسي بإحياء الذكرى
موريتانيا من بين البلدان التي تأتي في ذيل مؤشر التنمية البشرية، حسب التقارير الدولية المنشورة، ولعل جملة أسباب كانت وراء ذلك وفي مقدمتها إهمال التعليم، وضياع العدالة، و فشل السياسات التنموية المعتمدة، و ضعف الإنتاجية و التخلف، ... كل هذه الكوارث نتيجة طبيعية لإهمال الموظف العمومي، و عدم الاستثمار فيه.
يعتبر التعليم ركيزة الأمم واللبنة الأولى في صرح بناء الدول والضامن الأوحد لنهضتها وتطويرها فبدونه يظهر خَوَرُ المجتمع والدولة مما يجعلهما وكرا للفساد والإفساد لأنه لا مناص للأمم التي تروم أن تتبوأ الصدارة من العناية بالعلم كونه الوسيلة الوحيدة التي ترتفع بها مراتب الإنسان إلى الكرامة والشرف، كما أن خلق الإطار المناسب للنهوض بالدولة مرده للتعليم وهو بالضبط ما أدركه فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني حين قرر التقدم لنيل ثقة ال