
أعلنت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والموريتانيين في الخارج، اليوم الخميس، أنها تتابع باهتمام بالغ وضعية المواطن الموريتاني الدكتور محمد باب، الذي كان على متن سفينة “الصمود” المتجهة في مهمة إنسانية إلى قطاع غزة.
وأكدت الوزارة، في بيان صادر عنها، أنها تتابع القضية عن كثب عبر بعثاتها الدبلوماسية المعتمدة، وبالتنسيق مع مختلف الجهات المعنية، وذلك للاطمئنان على سلامته وضمان صون حقوقه.
وأضاف البيان أن الوزارة تواصل اتصالاتها وتحركاتها الدبلوماسية من أجل الحصول على كافة المعلومات المتعلقة بوضعه، والعمل على تأمين الإفراج عنه في أقرب وقت ممكن.
وجددت الوزارة تأكيدها على التزامها الدائم بحماية المواطنين الموريتانيين في الخارج، والدفاع عن مصالحهم، في إطار احترام القوانين والمواثيق الدولية ذات الصلة.”
أعلنت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والموريتانيين في الخارج، اليوم الخميس، أنها تتابع باهتمام بالغ وضعية المواطن الموريتاني الدكتور محمد باب، الذي كان على متن سفينة “الصمود” المتجهة في مهمة إنسانية إلى قطاع غزة.
وأكدت الوزارة، في بيان صادر عنها، أنها تتابع القضية عن كثب عبر بعثاتها الدبلوماسية المعتمدة، وبالتنسيق مع مختلف الجهات المعنية، وذلك للاطمئنان على سلامته وضمان صون حقوقه.
وأضاف البيان أن الوزارة تواصل اتصالاتها وتحركاتها الدبلوماسية من أجل الحصول على كافة المعلومات المتعلقة بوضعه، والعمل على تأمين الإفراج عنه في أقرب وقت ممكن.
وجددت الوزارة تأكيدها على التزامها الدائم بحماية المواطنين الموريتانيين في الخارج، والدفاع عن مصالحهم، في إطار احترام القوانين والمواثيق الدولية ذات الصلة.

