
ما إن أعلن رئيس الجزائر، عبد العزيز بوتفليقة، استدعاء الهيئة النّاخبة لرئاسيات إبريل/نيسان المقبل، حتّى سارع جزائريون كثيرون إلى سحب استمارات الترشّح ليبلغ، في غضون أيام، عددهم زهاء سبعين مرشّحا، ركزت القنوات الخاصّة، من تصريحاتهم، على الطبيعة الفولكلورية لتلك التّرشيحات، وكأنّها تقول، بلسان حالها، إن اللّعبة الدّيمقراطية تحتاج إلى "نكت" و"شطحات" إلى حين صعود "الأوزان الثقيلة"، أو من يليق به الترشّح لمنصب رئيس الجمهورية.










