
اتهم الأمين العام لحزب الإرادة الشعبية (قيد الترخيص)، سيدي الطيب ولد المجتبى، ما يُعرف بمشاريع “عصرنة نواكشوط” بأنها مجرد غطاء لموسم جديد من الثراء غير المشروع، معتبراً أن التجارب السابقة مع الخطط الاستعجالية أثبتت فشلها، واصفاً نتائجها بالكارثية والصفرية.
وقال ولد المجتبى إن المشاريع المعلنة لا تعدو كونها وسيلة لتبديد التمويلات وتسديد فاتورة المواسم الانتخابية لصالح “حفنة من رجال أعمال السلطة”










