
انتقد حزب الأوفياء لموريتانيا «حالم» التحرك السياسي الذي أعلنه حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية «تواصل»، معتبراً أن الخطاب التصعيدي في المرحلة الحالية قد لا يخدم جهود إنجاح الحوار السياسي المرتقب.
وقال الحزب، في بيان صادر عن لجنته الإعلامية اليوم الاثنين 19 أكتوبر 2026، تحت عنوان «ملاحظات على لاءات التضليل الشعبوي»، إن البلاد تشهد، منذ تولي الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني السلطة، مناخاً من الانفتاح والتشاور، يتيح لمختلف القوى السياسية التعبير عن مواقفها والمشاركة في النقاش الوطني.
وأثار البيان تساؤلات بشأن دوافع التحرك السياسي الذي أعلنه حزب «تواصل» وتوقيته، في ظل الاستعدادات الجارية لإطلاق حوار سياسي شامل، يُنتظر أن يفضي إلى خارطة طريق توافقية تؤسس لمرحلة جديدة من البناء والإصلاح.
ريق توافقية تؤسس لمرحلة جديدة من البناء والإصلاح.
ورأى حزب «حالم» أن اعتماد خطاب تصعيدي في هذا الظرف قد يؤدي إلى زيادة الاستقطاب السياسي، داعياً إلى تجنب الخطابات التي توحي باحتكار التعبير عن الإرادة الشعبية أو التشكيك في خيارات المواطنين.
وأكد الحزب احترامه لحق جميع الأحزاب في ممارسة العمل السياسي والتعبير عن مواقفها، مشدداً على أن المعارضة والنقد حقان مشروعان، وأن قيمتهما الوطنية ترتبط بالمصداقية والوضوح والمسؤولية، والمساهمة في إثراء النقاش العام بعيداً عن توظيف القضايا الوطنية في حسابات حزبية ضيقة.
ودعا البيان مختلف القوى السياسية إلى التعاطي بجدية ومسؤولية مع الحوار المرتقب، وتغليب المصلحة العليا للبلاد على الاعتبارات الحزبية، والحفاظ على التنافس السياسي المسؤول والاحترام المتبادل، بما يضمن عدم تحول الحوار إلى ساحة للاستقطاب والتشويش.
ووقّعت البيان اللجنة الإعلامية لحزب الأوفياء لموريتانيا «حالم»، بتاريخ 19 أكتوبر 2026.

