
جدد سكان مدينة شنقيط مطالبهم للجهات المعنية بالتدخل العاجل لمعالجة وضعية الصناديق الكهربائية المتهالكة والأسلاك المكشوفة، التي يقولون إنها تشكل خطراً على سلامة المواطنين، خاصة الأطفال والمارة.
وكان سكان المدينة قد أثاروا، قبل أشهر، قضية تدهور حالة الصناديق الكهربائية المعروفة محلياً بـ«النيش»، حيث وصلت الشكاوى إلى إدارة الشركة الموريتانية للكهرباء «صوملك» في المدينة، كما تم رفعها إلى الجهات المعنية عبر منصة «عين».
وعلى إثر ذلك، أوفدت الجهات المختصة فريقاً لمعاينة الوضع، مع تقديم وعود بإصلاح الصناديق أو استبدالها، غير أن السكان يقولون إن المشكلة لا تزال قائمة، وإن الصناديق المتهالكة والأسلاك المكشوفة ما زالت تشكل مصدر قلق لهم.
كما أفادت مصادر محلية بأن القضية طُرحت، خلال لقاء جمع أحد أبناء المدينة بإحدى الشخصيات المسؤولة، على مسؤول حكومي قيل إنه وزير، حيث وعد بالتدخل والعمل على إيجاد حل للمشكلة في أقرب وقت.
ورغم هذه التحركات والوعود، لا تزال وضعية الصناديق الكهربائية تثير مخاوف متزايدة، خصوصاً في ظل وجود أسلاك مكشوفة ومكونات متهالكة في بعض المواقع، وهو ما يرى السكان أنه يستدعي تدخلاً سريعاً لتفادي أي حوادث قد تهدد سلامة المواطنين.
وبحسب متابعين للشأن المحلي، فإن بعض هذه التجهيزات تعود إلى عقود مضت، منذ إنشاء محطة كهربائية في المدينة بدعم من الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، ولا تزال مستخدمة ضمن شبكة توزيع الكهرباء في المدينة.
ودعا سكان وناشطون شباب في شنقيط السلطات العمومية والجهات المختصة إلى الإسراع في معالجة وضعية هذه الصناديق والأسلاك الكهربائية، تفادياً لوقوع حوادث قد تكون لها عواقب خطيرة، كما طالبوا منتخبي المدينة بمتابعة الملف مع الجهات المعنية والعمل على إيجاد حل نهائي وسريع لهذه المشكلة.

