
انطلقت الليلة الماضية في نواكشوط فعاليات النسخة التاسعة من مهرجان "آردين"، بحضور عدد من المسؤولين والسلطات الإدارية والدبلوماسيين والفنانين والمهتمين بالشأن الثقافي.
وأكد وزير الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان، الناطق باسم الحكومة، أن مهرجان "آردين" أصبح محطة ثقافية بارزة على الساحة الوطنية، نظراً لما يؤديه من دور محوري في صون التراث الموسيقي الموريتاني والمحافظة على مكوناته الأصيلة.
وأوضح الوزير أن هذه التظاهرة الثقافية تنسجم مع التوجهات الرسمية الهادفة إلى حماية التراث الثقافي الوطني، وتشجيع الإبداع الفني، وتمكين المواهب الشابة من إبراز قدراتها وتطوير مهاراتها في مختلف المجالات الفنية.
من جانبها، جددت رئيسة جهة نواكشوط، فاطمة بنت عبد المالك، تأكيد اهتمام الجهة المتواصل بالتراث الوطني، مشيرة إلى مواصلة دعم المهرجانات والملتقيات الثقافية التي تسهم في حفظ الموروث الوطني وتعزيز حضوره لدى الأجيال الصاعدة.
بدورها، أوضحت رئيسة المهرجان، عيشة بنت شغالي، أن هذه التظاهرة تهدف إلى تعزيز الهوية الثقافية الوطنية من خلال إبراز الموروث الفني الأصيل، مؤكدة أن آلة "آردين" تمثل رمزاً لخصوصية الإبداع الفني الموريتاني وتعكس عمق ارتباط المجتمع بتراثه الموسيقي.
وأعربت بنت شغالي عن تقديرها للعناية التي توليها السلطات العمومية للتراث الوطني وللفنانين، معتبرة أن هذا الاهتمام يشكل دعامة أساسية لاستمرار الجهود الرامية إلى حفظ الموروث الثقافي وتطويره.

