
في إطار سلسلة اللقاءات التي يجريها مع مختلف الشخصيات الوطنية والسياسية، أدى النائب برام ولد الداه اعبيد زيارة للإطار السياسي والإداري اسلم ولد محجوب في منزله، حيث استقبله بحفاوة وترحيب، بحضور عدد من الإخوة والمهتمين بالشأن العام. من حاضنته الاجتماعية
وخلال اللقاء، أكد اسلم ولد محجوب أن الحوار والتواصل بين مختلف الفاعلين السياسيين يمثلان ضرورة وطنية لتقارب الاراء وتخفيف الاختلاف حول القضايا الأساسية مشيراً إلى أنه يتقاسم مع الربيس برام الاهتمام بالقضايا المتعلقة بمكافحة مخلفات الرق والدفاع عن حقوق الشرائح الهشة والمهمشة، باعتبارها قضايا وطنية وإنسانية تستحق الاهتمام والمعالجة.
وأوضح أن الأرقاء السابقين ومختلف الفئات الاجتماعية هم جزء أصيل من المجتمع الموريتاني العربي ، وأن تعزيز الانسجام الاجتماعي والوحدة الوطنية يقتضي ترسيخ قيم العدالة والمساواة وتكافؤ الفرص بين جميع المواطنين.
وأضاف أن المجتمع الذي ينتمي إليه لا يعرف التمايز الطبقي في قيمه وثقافته الأصيلة، وأن التيار الوطني الذي يناضل في إطاره تبنى منذ عقود قضايا الفئات المهمشة ودافع عنها، وقدم في سبيل ذلك تضحيات جساماً وشهداء، كما رفع شعارات الإنصاف والعدالة الاجتماعية منذ ثمانينيات القرن الماضي.
واستحضر في هذا السياق تجربة التحالف الشعبي التقدمي وما جسدته من شراكة سياسية مع الزعيم الوطني مسعود ولد بلخير، والتي قامت على أساس الدفاع عن برنامج اجتماعي وسياسي يهدف إلى تعزيز الوحدة الوطنية ورفع المظالم وتحقيق العدالة بين المواطنين.



