أحمد سالم ولد سيدي عبد الله يعلن ترشحه لنقابة الصحفيين الموريتانيين ويطرح برنامجًا لإصلاح المهنة

12 أبريل, 2026 - 23:31

أعلن الصحفي أحمد سالم ولد سيدي عبد الله، مساء اليوم الأحد، ترشحه لمنصب نقيب الصحفيين الموريتانيين، كاشفًا عن برنامج نقابي يرتكز على الدفاع عن حقوق الصحفيين، وتأهيلهم، وتنظيم مهنتهم، وتعزيز مكانة نقابتهم.
وقال ولد سيدي عبد الله، خلال حفل إعلان ترشحه، إن مشروعه يقوم على “رؤية عملية” تهدف إلى حماية الحقوق المادية والمعنوية للصحفيين، والعمل على إنشاء آلية قانونية داخل النقابة تكون سندًا لهم، إضافة إلى السعي لإدماجهم في الأنظمة الاجتماعية والتأمين الصحي، مع إيلاء اهتمام خاص بالصحفيين المرسّمين حديثًا في مؤسسات الإعلام العمومي.
وأكد عزمه دعم صحافة اللغات الوطنية، لما لها من دور في تقريب المعلومة وتعزيز التنوع الثقافي، وضمان حضورها في المشهد الإعلامي، مشددًا على أهمية تعزيز العلاقة بين النقابة والمنتسبين إليها عبر التشاور المنتظم والتواصل المستمر، وتوضيح الحقوق والواجبات.
كما تعهد بالاهتمام بالتكوين المهني، خصوصًا في مجالات الصحافة الاستقصائية، والتحقق من الأخبار، وأخلاقيات المهنة، والتقنيات الرقمية الحديثة، إلى جانب العمل على بناء شراكات مع هيئات دولية ومؤسسات وطنية لتنظيم برامج تدريبية منتظمة وفق معايير شفافة تكفل العدالة وتكافؤ الفرص.
وشدد ولد سيدي عبد الله على أهمية الانفتاح على مختلف الفاعلين الوطنيين، من سلطات عمومية وبرلمان وأحزاب سياسية وهيئات مستقلة ومنظمات مجتمع مدني، مع تطوير العلاقات الدولية بما يعزز حضور الصحفي الموريتاني في المحافل الإقليمية والدولية.
واعتبر أن واقع الحقل الصحفي يتطلب وقفة جادة ومسؤولة، مشيرًا إلى أنه رغم المكاسب المحققة، لا تزال هناك تحديات قائمة، من أبرزها ضعف الحماية الاجتماعية وهشاشة الأوضاع المهنية، إضافة إلى الحاجة إلى مزيد من التنظيم الذاتي.
وقد حضر حفل إعلان الترشح عدد من الصحفيين، من بينهم نقباء سابقون للنقابة، وجمع من المهنيين في القطاع.
ومن المقرر أن ينظم المؤتمر الخامس لنقابة الصحفيين الموريتانيين منتصف مايو المقبل، بعد أن تم تأجيله عدة مرات.