
إشاد الأمين العام لرابطة قدماء ومتقاعدي الجيش الوطني الرائد السابق عالي ولد الحاج ويس، بقرار الإعانة الموجهة للمتقاعدين، معتبرًا أنه يمثل خطوة نوعية تعكس العناية المتواصلة التي توليها الدولة لهذه الفئة، وتجسد وفاءً مؤسسيًا لمن أفنوا سنوات خدمتهم في سبيل الوطن.
وأوضح ولد الحاج ويس أن هذا القرار يحمل أبعادًا إنسانية واجتماعية بالغة الأهمية، إذ لا يقتصر على الدعم المادي فحسب، بل يشكل أيضًا تقديرًا معنويًا يعزز مكانة المتقاعدين، ويؤكد أن تضحياتهم محل اعتراف دائم من قبل الدولة وقيادتها.
وأشار إلى أن هذه الإعانة تأتي في سياق اقتصادي دولي يتسم بارتفاع تكاليف المعيشة، ما يمنحها أهمية مضاعفة، حيث ستسهم في التخفيف من الأعباء اليومية للمتقاعدين وأسرهم، وتعزز شعورهم بالأمن الاجتماعي، فضلًا عن دورها في تقوية الروابط بين المؤسسة العسكرية ومحيطها المجتمعي، بما ينعكس إيجابًا على الاستقرار العام.
وبيّن أن القرار ينسجم مع رؤية عمومية متكاملة لتحسين أوضاع المتقاعدين العسكريين، تجلت في جملة من الإجراءات، من بينها إعادة هيكلة وزارة الدفاع بإدماج شؤون المتقاعدين وأبناء الشهداء ضمن اختصاصاتها، وإطلاق برامج لإدماج المتقاعدين والاستفادة من خبراتهم، إلى جانب تحسين المعاشات وانتظام صرفها، وتوسيع التغطية الصحية، ودعم صندوق المتقاعدين، وتعزيز مشاركتهم في المناسبات الوطنية.
وأكد أن هذه الخطوات تعكس توجهًا استراتيجيًا مستدامًا، وليس مجرد تدابير ظرفية، لما لها من أثر معنوي عميق يعزز روح الانتماء والاعتزاز، ويرسخ قيم الوفاء داخل المؤسسة العسكرية، كما يبعث برسائل طمأنة للعاملين في الخدمة بأن الدولة تظل حاضرة في مختلف مراحل مسيرتهم المهنية.
وفي ختام تصريحه، لذاعة موريتانيا الرسميةعبّر عن خالص الشكر والامتنان للسلطات العليا ولقطاع الدفاع الوطني على هذا النهج القائم على الرعاية والوفاء، معربًا عن أمله في مواصلة هذه الجهود وتعزيزها بما يخدم التماسك الاجتماعي ويكرّس قيم التضامن الوطني.

