
ارتفع عدد ضحايا الغارات التي شنّها الجيش الإسرائيلي على مناطق سكنية مكتظة في العاصمة بيروت ومدن لبنانية أخرى إلى أكثر من 250 شهيداً ونحو ألف مصاب، في هجمات مفاجئة نُفذت دون سابق إنذار.
وأعلن رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام الحداد الوطني على ضحايا الهجمات، مؤكداً في بيان رسمي إغلاق الإدارات والمؤسسات العامة والبلديات، حداداً على "الشهداء والجرحى من المدنيين العزل".
وجاءت هذه الضربات، التي أطلق عليها الجيش الإسرائيلي اسم عملية “الظلام الأبدي”، بعد ساعات من إعلان اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران لمدة أسبوعين، بوساطة من باكستان، التي أكدت أن الاتفاق يشمل لبنان، في حين نفت واشنطن ذلك، واعتبرته طهران خرقاً للتفاهم.
باكستان: لبنان ضمن الاتفاق
أكد السفير الباكستاني لدى واشنطن، رضوان سعيد شيخ، أن اتفاق وقف إطلاق النار يشمل لبنان، مشيراً إلى أن ذلك يستند إلى تفاهمات صادرة عن أعلى المستويات الحكومية في بلاده، في تناقض مع الموقفين الأمريكي والإسرائيلي.
إدانات دولية واسعة
من جانبه، ندد مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك بحجم الدمار، واصفاً ما جرى بأنه "مروع"، مضيفاً أن وقوع هذه الهجمات بعد ساعات من إعلان وقف إطلاق النار "أمر لا يُصدق" ويهدد سلاماً هشاً يحتاجه المدنيون بشدة.
كما وصف مكتب اليونيسف في لبنان الوضع بـ"الدمار الهائل"، مشيراً إلى تدمير منازل كاملة وتفكك مجتمعات، مع تسجيل سقوط أطفال بين الضحايا، داعياً إلى احترام القانون الإنساني الدولي وحماية المدنيين.
غارات مكثفة واستهدافات متزامنة
وأفادت مصادر ميدانية أن الجيش الإسرائيلي نفذ نحو 100 غارة خلال 10 دقائق، استهدفت مناطق متفرقة في لبنان، بينها الضاحية الجنوبية لبيروت، وسط دوي انفجارات عنيفة وتصاعد أعمدة الدخان.
وفي مدينة صيدا، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية استشهاد 8 أشخاص وإصابة 22 آخرين، إثر غارة استهدفت سيارة على الكورنيش البحري، ما أدى إلى احتراقها وتدمير مقهيين مكتظين بالزوار.
تحذيرات للسكان
وفي ظل استمرار التصعيد وعدم الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار، دعت قيادة الجيش اللبناني المواطنين إلى التريث في العودة إلى المناطق الجنوبية، وتجنب الاقتراب من مواقع انتشار القوات الإسرائيلية، حفاظاً على سلامتهم.
الشروق الجزائرية
ارتفع عدد ضحايا الغارات التي شنّها الجيش الإسرائيلي على مناطق سكنية مكتظة في العاصمة بيروت ومدن لبنانية أخرى إلى أكثر من 250 شهيداً ونحو ألف مصاب، في هجمات مفاجئة نُفذت دون سابق إنذار.
وأعلن رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام الحداد الوطني على ضحايا الهجمات، مؤكداً في بيان رسمي إغلاق الإدارات والمؤسسات العامة والبلديات، حداداً على "الشهداء والجرحى من المدنيين العزل".
وجاءت هذه الضربات، التي أطلق عليها الجيش الإسرائيلي اسم عملية “الظلام الأبدي”، بعد ساعات من إعلان اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران لمدة أسبوعين، بوساطة من باكستان، التي أكدت أن الاتفاق يشمل لبنان، في حين نفت واشنطن ذلك، واعتبرته طهران خرقاً للتفاهم.
باكستان: لبنان ضمن الاتفاق
أكد السفير الباكستاني لدى واشنطن، رضوان سعيد شيخ، أن اتفاق وقف إطلاق النار يشمل لبنان، مشيراً إلى أن ذلك يستند إلى تفاهمات صادرة عن أعلى المستويات الحكومية في بلاده، في تناقض مع الموقفين الأمريكي والإسرائيلي.
إدانات دولية واسعة
من جانبه، ندد مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك بحجم الدمار، واصفاً ما جرى بأنه "مروع"، مضيفاً أن وقوع هذه الهجمات بعد ساعات من إعلان وقف إطلاق النار "أمر لا يُصدق" ويهدد سلاماً هشاً يحتاجه المدنيون بشدة.
كما وصف مكتب اليونيسف في لبنان الوضع بـ"الدمار الهائل"، مشيراً إلى تدمير منازل كاملة وتفكك مجتمعات، مع تسجيل سقوط أطفال بين الضحايا، داعياً إلى احترام القانون الإنساني الدولي وحماية المدنيين.
غارات مكثفة واستهدافات متزامنة
وأفادت مصادر ميدانية أن الجيش الإسرائيلي نفذ نحو 100 غارة خلال 10 دقائق، استهدفت مناطق متفرقة في لبنان، بينها الضاحية الجنوبية لبيروت، وسط دوي انفجارات عنيفة وتصاعد أعمدة الدخان.
وفي مدينة صيدا، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية استشهاد 8 أشخاص وإصابة 22 آخرين، إثر غارة استهدفت سيارة على الكورنيش البحري، ما أدى إلى احتراقها وتدمير مقهيين مكتظين بالزوار.
تحذيرات للسكان
وفي ظل استمرار التصعيد وعدم الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار، دعت قيادة الجيش اللبناني المواطنين إلى التريث في العودة إلى المناطق الجنوبية، وتجنب الاقتراب من مواقع انتشار القوات الإسرائيلية، حفاظاً على سلامتهم.
الشروق الجزائرية

