
شهدت العاصمة نواكشوط، اليوم الأحد، انتشارًا أمنيًا لافتًا في عدد من الشوارع الرئيسية، بالتزامن مع دعوات لتنظيم مسيرة احتجاجية رفضًا لارتفاع أسعار المحروقات.
ورُصدت تحركات مكثفة لسيارات الشرطة ووحدات مكافحة الشغب في محيط ملتقى “بي أم دي” وساحة الحرية، وهما النقطتان المحددتان لانطلاق المسيرة المرتقبة واختتامها، وسط إجراءات أمنية مشددة.
كما لوحظ إغلاق عدد من المحال التجارية في وسط المدينة، في ظل حالة من الترقب لخروج المسيرة التي دعا إليها حزب “تجديد الحركة الديمقراطية (تحدي)”.
وبحسب مصادر إعلامية، لم تمنح السلطات ترخيصًا لتنظيم هذه المسيرة، المقرر انطلاقها عند الساعة الرابعة مساءً. في المقابل، أكد رئيس الحزب، يعقوب ولد لمرابط، تمسكهم بتنظيمها، معتبرًا أنها تأتي في إطار التعبير السلمي عن رفض قرار رفع أسعار المحروقات.

