
أُعلن صباح اليوم السبت، في مستشفى القلب بنواكشوط، عن وفاة المفوض الإقليمي الشهير سيد أحمد ولد عبد الرحمن ولد أحمد سيدي، الملقب بـ“أدومو”، وذلك بعد مسيرة مهنية حافلة في خدمة الأمن الوطني.
وبرحيله تفقد موريتانيا أحد أبنائها البررة، ورجالها المخلصين الذين أفنوا أعمارهم في أداء الواجب بكل تفانٍ وإخلاص. فقد عُرف الفقيد، رحمه الله، بالنزاهة وصدق الانتماء ونظافة اليد والسريرة، وظل ثابتًا على مبادئه، مجسدًا لها سلوكًا عمليًا في مختلف مراحل حياته المهنية.
ويُعد الراحل من أبرز الكفاءات الأمنية التي تركت بصمة واضحة في الميدان، حيث شغل عدة مناصب بارزة داخل الجهاز الأمني، وتميز بحضوره الفاعل وإسهاماته المهنية التي نالت تقدير زملائه ومعارفه.
كما عُرف بانتمائه إلى التيار الناصري، حيث يُصنف ضمن أبرز وجوهه في موريتانيا، جامعًا بين العمل الميداني والانخراط الفكري والسياسي.
وقد ترك الفقيد خلفه سيرة عطرة وذكرًا طيبًا في ميادين الشرف وخدمة الوطن.
وبهذه المناسبة الأليمة، تتقدم وكالة “ميثاق” الإخبارية، إدارةً وعمالًا، بأحر التعازي وأصدق المواساة إلى الأخ أيده ولد عبد الرحمن، وإلى أسرة الفقيد الكريمة، وكافة ذويه وأحبابه، وإلى منتسبي الأمن الوطني، وعموم الشعب الموريتاني، في هذا المصاب الجلل.
نسأل الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يرفع درجته في عليين، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان.
وإنا لله وإنا إليه راجعون.

