مجزرة مدرسة البنات. بايران. “نيويورك تايمز”: فيديو جديد يُؤكد أن الصاروخ كان أمريكيا

9 مارس, 2026 - 13:48

ميثاق /الشروق أونلاين

أفادت وسائل إعلام أمريكية أن مقطع فيديو نُشر حديثا، أظهر أدلة جديدة تُشير إلى أن الصاروخ الذي فجر مدرسة البنات في إيران كان أمريكيا، رغم تكذيب واشنطن.

وقامت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية بالتحقق من صحة الفيديو الذي نشرته وكالة “مهر” للأنباء شبه الرسمية، أمس الأحد، الذي يُظهر صاروخ كروز من طراز توماهوك وهو يضرب قاعدة بحرية بجوار مدرسة في بلدة ميناب في 28 فيفري الفارط.

 

وقبل ذلك، أفادت وكالة بيلينغكات الاستقصائية، ومقرها هولندا، يوم الأحد، أن لقطات فيديو جديدة تُظهر صاروخ توماهوك أمريكيًا يصيب منشأة تابعة للحرس الثوري الإيراني في بلدة ميناب جنوب إيران في 28 فيفري، مما يضيف إلى مجموعة متزايدة من التحليلات التي تشير إلى مسؤولية الولايات المتحدة عن الضربة التي استهدفت مدرسة للبنات.

وقام الموقع بتحديد الموقع الجغرافي للقطات التي نشرتها وكالة أنباء مهر الإيرانية والتي تُظهر تأثير صاروخ توماهوك، وقال إنه شوهد بالفعل تصاعد الدخان من المدرسة القريبة، حيث أفادت التقارير باستشهاد أكثر من 170 شخصًا.

وأشار إلى أن الولايات المتحدة هي الطرف الوحيد في الصراع المعروف بامتلاكه مثل هذه الصواريخ، على عكس الكيان الصهيوني.

المدرسة والقاعدة البحرية قُصفتا معا

من جهتها، قالت صحيفة نيويورك تايمز، إنها توصلت بالاعتماد على صور الأقمار الصناعية ومقاطع الفيديو المحددة جغرافيا، إلى أن المدرسة تعرضت للضرب في نفس الوقت الذي تعرضت فيه قاعدة بحرية تابعة للحرس الثوري الإيراني لضربات دقيقة، حيث أشار مسؤول سابق في سلاح الجو الأمريكي إلى أن التفسير الأكثر ترجيحاً هو “الخطأ في تحديد الهدف”.

وصُوّر الفيديو من موقع بناء مقابل القاعدة، ويظهر طريقاً ترابياً عبر منطقة عشبية وأكواماً من الحطام، وهي تفاصيل ظهرت أيضاً في صور الأقمار الاصطناعية الحديثة، ما عزز مصداقيته. كما يتوافق الفيديو مع مقاطع أخرى تم التحقق منها التُقطت بعد الضربات مباشرة.

ويُظهر تحليل الصحيفة أن الصاروخ ضرب مبنى وُصف بأنه عيادة طبية داخل قاعدة الحرس الثوري، حيث تصاعدت سحب من الدخان والحطام من المبنى بعد إصابته، بينما سُمعت صرخات متفرجين في الخلفية.

وعندما تحركت الكاميرا نحو اليمين، ظهرت بالفعل سحب كثيفة من الغبار والدخان تتصاعد من محيط المدرسة الابتدائية، ما يشير إلى أنها أصيبت قبل لحظات من الضربة التي استهدفت القاعدة البحرية. ويتوافق ذلك مع جدول زمني للهجمات أعدته الصحيفة، يُظهر أن المدرسة تعرضت للقصف تقريباً في الوقت نفسه.

كما أظهر تحليل صور الأقمار الاصطناعية أن عدة مبانٍ أخرى داخل القاعدة البحرية تعرضت لضربات دقيقة خلال الهجوم، لكن تحديد ما حدث بدقة ما زال صعباً بسبب عدم العثور على بقايا واضحة للأسلحة، وعدم تمكن الصحافيين الأجانب من الوصول إلى موقع الحادث.

صواريخ “توماهوك”.. سلاح لا تمتلكه ايران ولا الكيان الصهيوني

أكدت “نيويورك تايمز” أن السلاح الظاهر في الفيديو هو صاروخ “توماهوك”، وهو سلاح لا يمتلكه لا الكيان الصهيوني ولا إيران.

وأطلقت السفن الحربية التابعة للبحرية الأميركية العشرات من هذه الصواريخ على إيران منذ 28 فيفري، عندما بدأ الهجوم الأميركي الإسرائيلي على البلاد.

وقالت القيادة المركزية الأميركية إن مقطع فيديو نشرته يظهر إطلاق عدة صواريخ “توماهوك” من سفن البحرية صُوّر في 28 فيفيري، وهو اليوم نفسه الذي تعرضت فيه القاعدة الإيرانية والمدرسة للقصف.

“توماهوك”: بقوة تفجيرية تعادل نحو 300 رطل من مادة TNT.

وتصف وزارة الدفاع الأميركية صواريخ “توماهوك” بأنها صواريخ موجهة بعيدة المدى عالية الدقة يمكنها الطيران لمسافة تصل إلى نحو 1000 ميل. ويتم برمجتها مسبقاً بخطة طيران محددة قبل إطلاقها، ثم تتجه ذاتياً نحو الهدف.

ويبلغ طول الصاروخ نحو 20 قدماً ويصل طول جناحيه إلى 8 أقدام ونصف، بحسب البحرية الأميركية، فيما تحمل النسخ الأكثر استخداماً رأساً حربياً بقوة تفجيرية تعادل نحو 300 رطل من مادة TNT.

مجزرة مدرسة البنات في إيران.. تحقيق أميركي يكشف التفاصيل

كما أظهر تحليل صور الأقمار الاصطناعية أن عدة مبانٍ أخرى داخل القاعدة البحرية تعرضت لضربات دقيقة خلال الهجوم، لكن تحديد ما حدث بدقة ما زال صعباً بسبب عدم العثور على بقايا واضحة للأسلحة، وعدم تمكن الصحافيين الأجانب من الوصول إلى موقع الحادث.

صواريخ “توماهوك”.. سلاح لا تمتلكه ايران ولا الكيان الصهيوني

أكدت “نيويورك تايمز” أن السلاح الظاهر في الفيديو هو صاروخ “توماهوك”، وهو سلاح لا يمتلكه لا الكيان الصهيوني ولا إيران.

وأطلقت السفن الحربية التابعة للبحرية الأميركية العشرات من هذه الصواريخ على إيران منذ 28 فيفري، عندما بدأ الهجوم الأميركي الإسرائيلي على البلاد.

وقالت القيادة المركزية الأميركية إن مقطع فيديو نشرته يظهر إطلاق عدة صواريخ “توماهوك” من سفن البحرية صُوّر في 28 فيفيري، وهو اليوم نفسه الذي تعرضت فيه القاعدة الإيرانية والمدرسة للقصف.

“توماهوك”: قوة تفجيرية تعادل نحو 300 رطل من مادة TNT 

وتصف وزارة الدفاع الأميركية صواريخ “توماهوك” بأنها صواريخ موجهة بعيدة المدى عالية الدقة يمكنها الطيران لمسافة تصل إلى نحو 1000 ميل. ويتم برمجتها مسبقاً بخطة طيران محددة قبل إطلاقها، ثم تتجه ذاتياً نحو الهدف.

ويبلغ طول الصاروخ نحو 20 قدماً ويصل طول جناحيه إلى 8 أقدام ونصف، بحسب البحرية الأميركية، فيما تحمل النسخ الأكثر استخداماً رأساً حربياً بقوة تفجيرية تعادل نحو 300 رطل من مادة TNT.

مجزرة مدرسة البنات: الضربة المميتة كانت أمريكية

وكان تحقيق عسكري أمريكي، قد رجح سابقا، أن تكون القوات الأميركية مسؤولة عن الهجوم، الذي استهدف مدرسة ابتدائية للبنات في جنوب إيران، وأودى بحياة عشرات الأطفال.

وذكرت وسائل إعلام أمريكية أن “الضربة المميتة” قد تكون وقعت، خلال هجوم استهدف قاعدة بحرية تابعة للحرس الثوري، مجاورة للمدرسة.

ونقلت “رويترز”، عن مسؤولين أمريكيين إن محققين عسكريين يدرسون احتمال أن تكون ضربة أميركية قد أصابت المدرسة الواقعة في مدينة ميناب الساحلية، غير أن التحقيق لم يُستكمل بعد، ولم يصل إلى نتيجة نهائية.

ولم تكشف المصادر الأميركية عن الأدلة التي يستند إليها التقييم الأولي للمحققين، كما لم تتضح بعد طبيعة الذخيرة المستخدمة أو الجهة التي نفذت الضربة بشكل دقيق، أو سبب احتمال أن تكون الولايات المتحدة قد استهدفت المدرسة.

من جهتها قالت صحيفة “نيويورك تايمز”، ان الأدلة التي جمعتنها بما في ذلك صور أقمار اصطناعية أُفرج عنها حديثاً، ومنشورات على مواقع التواصل الاجتماعي، ومقاطع فيديو تم التحقق منها، تشير إلى أن مبنى المدرسة تعرض لأضرار بالغة نتيجة ضربة دقيقة وقعت في الوقت نفسه، الذي استهدفت فيه هجمات قاعدة بحرية مجاورة تابعة للحرس الثوري الإيراني.

وللتذكير، أقر وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث يوم الأربعاء بأن الجيش الأميركي فتح تحقيقًا في الواقعة.

وعرض التلفزيون الرسمي الإيراني يوم الثلاثاء الماضي مشاهد من جنازة الطالبات، حيث ظهرت توابيت صغيرة مغطاة بالأعلام الإيرانية نُقلت عبر حشد كبير إلى موقع الدفن.

 

 وبموجب القانون الإنساني الدولي، قد يُعد أي هجوم متعمد على مدرسة أو مستشفى أو أي منشأة مدنية أخرى جريمة حرب.

وقالت “رويترز” إنه إذا ثبت تورط واشنطن في الهجوم، فقد يكون من بين أكثر الحوادث دموية بحق المدنيين خلال الصراعات التي خاضتها الولايات المتحدة في الشرق الأوسط على مدى عقود.