العام الهجري الجديد ، كيف نتوقف عند نزع آخر الورقة من تقويم الماضي الماضي ؟ أ. نجوى مؤمنة

7 يوليو, 2024 - 17:04
ا ؟  أ. نجوى مؤمنة/كاتبة في موقع رفي دكار -السينغالي

نودع اليوم عاما هجريا مضى نتوقف عند نزع آخر ورقة في تقويم عام ١٤٤٥ لنسترجع كل ما مررنا به وما مر بنا ، وما حدث في العالم. الأحداث كثيرة والنزاعات في العالم متشابكة ، وخاصة حرب غزة التي أدمت قلوبنا وقلب كل مسلم ومؤمن وإنسان ، لأنها حرب إباده وهمجيه للمدنيين .ندعو الله أن يحمل لهم العام الجديد الخير والأمن والامان والاستقرار على أرضهم والنصر أن شاءالله .
اليوم ونحن ننزع آخر ورقة من تقويم عام مضى علينا أن نتوقف ونتذكر كل مامر بنا في عام مضى عشناه بكل مافيه ، علينا أن نراجع أنفسنا ماذا فعلنا ماذا قدمنا ؟ ، أين اخفقنا واين نجحنا ؟ ، كيف كان سلوكنا فيمن حولنا ، وخاصة مع أسرنا واحبابنا ؟

وفي عملنا ، وأهم شيء كيف كان سلوكنا لإرضاء خالقنا بما أمرنا به وبما نهانا عنه ورسوله الكريم عليه الصلاة والسلام. لا بد من مراجعة هذا الحساب مع النفس لنعرف موطن القوة والضعف ، ونعرف الصح والخطأ ، ونتعلم كيف نعمل مع العام الجديد لنحقق الطموح وما نرجوه ،
ولنعلم بأننا كلما سرنا في طريق معبد بمخافة الله وطلب رضاه ، ولجأنا إليه بصدق وايمان عند كل ضائقة تمر بنا ، نتأكد بأنه سبحانه وتعالى سيفتح لنا الأبواب المغلقة ويعطينا سؤلنا ، ونعيش بسلام وأمان علينا أن نطبق التعاليم وان نكون رحماء فيما بيننا ، ولا ننسى ضعفاءنا وفقراءنا ومرضانا ، ومن له حق علينا. ديننا واضح للجميع ولا يحتاج إلى تفسير ، ولنتذكر في ذكرى الهجرة كيف استقبل الأنصار في المدينه المنورة رسول الله عليه الصلاة والسلام وأتباعه من المسلمين المهاجرين لنشر الرسالة ونصرة الدين الإسلامي العظيم ..صورة عظيمة جسدها الانصار في المدينه المنوره للتآخي في الإسلام ، كيف الانصار استقبلوا إخوانهم المهاجرين من مكة من اجل الإسلام ونصرة هذا الدين ، فتحوا بيوتهم وتقاسموا المكان والطعام والشراب ، وناصروهم ودافعوا عنهم وكيف ضجت المدينة باصوات بنات النجار عندما دخل رسول الله وهن ينشدن
طلع البدر علينا من ثنيات الوداع
ما أجملها من ذكرى في تاريخنا الإسلامي العظيم ، وصورة التآخي في الإسلام عندما نذكر الانصار بخاصيتهم .(ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة”
لنسترجع كل ما مررنا به في عام مضى ، أين نجحنا واين اخفقنا ، ونتذكر ماقاله سبحانه في كتابه الكريم (ألم ذلك الكتاب لاريب فيه هدى للمتقين الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون )

كل عام إخواني وأخواتي وانتم وأسركم وأحبابكم وأمتنا العربيه والإسلامية بخير وسعاده وأمن وأمان وتقدم ونجاح وازدهار آمين .

 

إضافة تعليق جديد