وراء كل رجل عظيم امرأة/الإعلامية مريم بنت اسلم السبتي

6 يوليو, 2024 - 12:06
مريم اسلم السبتى/اعلامية موريتانية عضو التجمع العام للمرأة الموريتانية/مقيم في تونس

بادئ ذى بدء أود أن أتقدم بأحر التهانىء و التبريكات لفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزوانى و للسيدة الأولى الدكتورة مريم بنت فاضل ولد الداه و إلى الشعب الموريتاني بمناسبة فوزه بالمأمورية الثانية في الاستحققات الرئاسية 29يونيو 2024

لقد تعهد رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزوانى أمام الله والشعب الموريتاني بالتغييرالايجابي لموريتانيا و الرفع من مستواها فى جميع المجالات 
 و أرسى  مناخا سياسيا هادئا ، يهدف الى الاستفادة من جميع الكفاءات الوطنية المختلفة، و التركيز على المقدرات ذات الاولوية و الرؤى الوطنية المختلفة.
 
وقد اسفرذلك عن تشاوروطني واسع ،بين الفرقاء السياسيين  كانت نتيجته توقيع ميثاق جمهورى يسعى لتوسيع الحوار الوطنى  ليشمل كافة القضايا الوطنية و الحفاظ على السلم الاجتماعي، و الوحدة الوطنية .

وهذا ما جعل الشعب الموريتاني بكافة اطيافه الاجتماعية والسياسية تلتف حول مشروعه المجتمعي.
 حتى أصبح رئيسا بإجماع وطني و قطع على نفسه وعدا وعهداو أقسم عليه حين قال (و للعهد عندى معنى) فى مأموريته الاولى.

 حيث  حقق فيها الكثير من الانجازات على أرض الواقع رغم التحديات الكثيرة  الوطنية والاقليمية والعالمية وخصوصا "جائحة كورونا"العابرة للقارات،وحقق إنجازات لصالح القرى والارياف والمجموعات المحلية الاكثر فقرا وتهميشا.

 وأنا واثقة أن لديه من الحكمة و الرزانة وبعد النظر ما يجعله يستمر بكل شجاعة ووطنية الي تحقيق المزيد لوطن يحتاجه في هذه الظروف الصعبة.
و بأنتخابه رئيسا لماموريته الثانية ،التى أطلق عليها  "مأمورية الشباب" وقدافلح في الاختيار فالشباب هو العمود الفقري للمجتمع  بطاقاته المتجددةهوقاطرة التنمية الاجتماعية والاقتصادية.
نأمل في هذه المأمورية تحقيق كل ما يصبوا اليه من إصلاحات فى الإدارة والمؤسسسات العموميةو التسيير. والمعقلن  وتصحيح الاختلالات الاقتصادية وتوظيف الكفاءات  الوطنية من أجل حاضر مشرق ومستقبل مأمون.،لموريتانيا.

و من هنا أو أن انوه و أشيد بالدور الذى لعبته المرأة الموريتانية فى هذه الانتخابات 
لقد كان للمرأة الدور الكبير و للمرة الاولى فى هذه الانتخابات الرئاسية الحالية دون سابقاتها و خاصة فى التعبئة و التحسيس، و قيادةالعمل الميدان،ي في الحملة الانتخابية على عموم التراب الوطنى ، و لولاها لما حصل الرئيس على هذه النسبة المعتبرة من أصوات الناخبين، لأن لديها من القدرات و الارادة ما يخولها تحمل المسؤوليات الجسام والصبرعليها .

و قد كان النصيب الأوفر من الأداء فى هذه الاستحقاقات للمرأة الانصافية و خاصة اللجنة الوطنية للنساء على جميع الاصعدة حيث ضحت بالغالى و النفيس من أجل إنجاح رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزوانى حتى يصل الى سدة الحكم للمرة الثانية حرصا منها على مواصلة مشروعه الوطنى الإصلاحي 

من أجل بناء وطن قد هيأ تربته فى السنوات الماضية لزرع طواقم من أبنائه و بناته كي يساعدونه فى بناءه و الرفع من مستوى هذا البلد سياسيا و اقتصاديا ودبلوماسيا .
 و مد يديه مبسوطتين  للتفاوض و النقاش والحوار مع جميع الشركاء، وهو ما جسده  على أرض الواقع و ضمنه برنامجه الإنتخابى و تركيزه فى هذه المأمورية على الشبابو علي هموم الشباب والتعهد بتمكينه وتشغيله وإشراكه في صنع القرار  واعطائه الأولية حيث أطلق عليها لقب ة(مأمورية الشباب)

 و ارجوا من الله العلي القدير بأسمائه الحسني وصفاته أن يوفقنا جميعاويهيأ لنا من امرنا رشدا، حفظ الله موريتانيا. 
بقلم مريم  اسلم السبتى/عضو التجمع العام للمرأة الموريتانية تونس بتاريخ06/07/2024

إضافة تعليق جديد