
أكدت وزيرة التربية وإصلاح النظام التعليمي، هدى بنت باباه، أن تحسين نوعية التعليم والارتقاء بجودته سيشكلان محور اهتمام القطاع خلال العام الدراسي الجاري، مشددة على ضرورة وضع استراتيجية لتحقيق هذا الهدف، ترتكز على تطوير التأطير التربوي، وتفعيل التفتيش، وتعزيز التنسيق بين مختلف الإدارات والمصالح المعنية.
جاء ذلك خلال اجتماع عقدته الوزيرة، الثلاثاء، مع المديرين الجهويين للتربية، خُصص لاستعراض واقع العملية التربوية، ومناقشة أبرز التحديات التي تواجهها، وبحث السبل الكفيلة بتطوير أدائها وتحسين مخرجاتها.
وبحسب إيجاز صادر عن الوزارة، ناقش الاجتماع سبل مواكبة النظام المعلوماتي «سراج» وتطويره، وتعزيز الاعتماد عليه بوصفه المصدر الموحد والمرجعي للبيانات والمعلومات المتعلقة بالقطاع، بما يدعم اتخاذ القرارات على أسس دقيقة، ويسهم في تحسين التخطيط والمتابعة.
كما بحث المشاركون آليات تنظيم الامتحانات والمسابقات وإجرائها في الآجال المحددة، وضمان حسن سير مختلف مراحلها، إلى جانب تطوير الإجراءات التنظيمية بما يعزز الفعالية والدقة والشفافية.

