
حذّر برنامج الأغذية العالمي من تفاقم أزمة الجوع في اليمن، في ظل تصاعد القتال خلال الفترة الأخيرة، وما نتج عنه من نزوح مزيد من الأسر وتقييد وصول المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين.
وقال المدير التنفيذي المساعد للعمليات في البرنامج، ماثيو هولينغورث، يوم الجمعة، إن الجوع في اليمن «يتفاقم اليوم بوتيرة متسارعة»، محذرًا من أن تأثير موجة انعدام الأمن الأخيرة على الأمن الغذائي «ينذر بعواقب كارثية للغاية».
وأوضح هولينغورث أن عمليات الرصد الأخيرة التي أجراها البرنامج في المناطق التي تمكن من الوصول إليها أظهرت عجز 74% من الأسر عن تلبية احتياجاتها الغذائية الأساسية.
وأضاف أن نحو 18.3 مليون شخص يواجهون انعدامًا حادًا في الأمن الغذائي على مستوى البلاد، فيما يعاني نحو 2.2 مليون طفل دون سن الخامسة من سوء التغذية الحاد.
وأشار المسؤول الأممي إلى أن استمرار النزاع وارتفاع الأسعار يزيدان من صعوبة الحصول على الغذاء، لافتًا إلى ارتفاع أسعار دقيق القمح بنسبة 10% خلال أسبوعين في أجزاء من محافظة تعز، التي تستقبل أعدادًا كبيرة من النازحين الجدد.
ووصف هولينغورث الظروف التي تعيشها الأسر النازحة بأنها بالغة الصعوبة، موضحًا أن العديد منها اضطرت إلى الفرار من مناطق القتال، بينما يعتمد بعضها للبقاء على ما حملته من خبز، إلى جانب حساء بسيط من أوراق الشجر والأعشاب.

