
أعلن عدد من موظفي قطاع التربية، في بيان عن تأسيس «الحراك الجديد لموظفي وزارة التربية»، بهدف توحيد جهود العاملين في القطاع والدفاع عن حقوقهم وتحسين ظروفهم المعيشية والمهنية.
وأكد مؤسسو الحراك أن المبادرة تستند إلى قناعة بأن وحدة الصف وتنسيق الجهود يمثلان أساسًا لتحقيق المطالب المشروعة، مشيرين إلى سعيهم لتعزيز التعاون والتنسيق بين مختلف النقابات والهيئات والفاعلين في قطاع التربية.
وأوضح البيان أن تحسين رواتب موظفي قطاع التربية يتصدر مطالب الحراك، بما يتناسب مع ارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع القدرة الشرائية، إلى جانب تحسين ظروف العمل وترسيخ مبادئ العدالة والإنصاف وضمان الحقوق المهنية.
كما دعا الحراك إلى تجاوز حالة التشتت بين النقابات والهيئات المهنية، وتوحيد المواقف بشأن القضايا والمطالب المشتركة، مؤكدًا التزامه بالدفاع عن الموظفين ومؤازرة من يتعرض للظلم أو التعسف، وإيصال مطالبهم إلى الجهات المختصة عبر الوسائل القانونية والسلمية.
ووجه الحراك دعوة إلى جميع موظفي قطاع التربية والنقابات والهيئات المهنية للعمل المشترك من أجل بناء قوة موحدة ومسؤولة تدافع عن كرامة الموظف وحقوقه ومصالحه.
واختتم البيان بشعار: «وحدتنا قوتنا، وتضامننا طريقنا، وحقوقنا هدفنا».

