
اطلقت حملة «معًا للحد من حوادث السير»، مساء السبت، موسمها التوعوي العاشر، خلال نشاط نظمته في ساحة المجسم التوعوي الذي شيدته الحملة قبل عام عند الكلم 44 على طريق الأمل، تحت شعار: «عشر سنوات من التوعية.. عشرة مطالب لإنقاذ الأرواح».
وقال المنسق العام للحملة، محمد الأمين الفاضل، إن النشاط لا يقتصر على تخليد ذكرى تأسيس الحملة، بل يمثل مناسبة لاستذكار ضحايا حوادث السير وتعزيز التوعية بمخاطرها، فضلًا عن كونه إعلانًا رسميًا لانطلاق الموسم التوعوي العاشر.
من جانبه، نوّه النائب البرلماني أحمد جدو ولد الزين بالدور الذي تضطلع به الحملة في مجال التوعية والسلامة الطرقية، مشيدًا بالجهود والإنجازات التي تحققت في هذا المجال، وداعيًا إلى مزيد من الصرامة في تطبيق القوانين حفاظًا على الأرواح التي تزهق يوميًا على الطرق.
واستعرض الدكتور أحمدو بلال، أخصائي أمراض الغدد والسكري في المستشفى الوطني، خلال مداخلته، عددًا من القضايا المرتبطة بالسلامة الطرقية، مستندًا إلى تجربته المهنية التي امتدت لسنوات في مستشفى حمد ببوتلميت، حيث كان يستقبل يوميًا ضحايا الحوادث على أحد أخطر مقاطع طريق الأمل.
وأكد ولد بلال أهمية التشدد في تطبيق قوانين السلامة الطرقية، مقترحًا إخضاع سائقي النقل العمومي لفحوص دورية، وسحب رخص السياقة مؤقتًا من مرتكبي الحوادث المميتة وفق ضوابط قانونية محددة.
بدوره، تحدث العضو المؤسس للحملة محمد المحجوب عن مرحلة تأسيسها، داعيًا إلى توسيع نطاق جهود التوعية لتشمل مخاطر قيادة المراهقين للمركبات، وما قد يترتب عليها من حوادث مميتة.
وفي السياق ذاته، أوضح عضو الحملة والمشرف على تطبيق «سلامتي»، محمد الحافظ الشيخ، أن التطبيق الذي أعدته الحملة في إطار توجهها نحو توظيف التكنولوجيا والرقمنة في مجال السلامة الطرقية، يمكن أن يسهم، في حال تفعيله واعتماده، في الحد من حوادث السير وتوسيع نطاق استخدام الحلول الرقمية في هذا المجال.
واختُتم النشاط بتكريم المنسق العام للحملة، محمد الأمين الفاضل، تقديرًا للجهود التي بذلها على مدى العقد الماضي في مجال التوعية بمخاطر حوادث السير وتعزيز ثقافة السلامة الطرقية.

