بعد أكثر من عامين ونصف تحت الأنقاض.. تشييع 112 شهيدًا في واحدة من أكبر جنازات غزة

4 أغسطس, 2026 - 16:42

شيّع الفلسطينيون، اليوم الثلاثاء، جثامين 112 شهيدًا من عائلتي أبو شريعة والحساينة، بعد انتشال رفاتهم من تحت أنقاض المنازل التي دمرتها غارات الاحتلال الإسرائيلي في مجزرة حي الصبرة بمدينة غزة، وذلك بعد أكثر من عامين ونصف من بقائها مدفونة تحت الركام.
وأفادت مصادر فلسطينية بأن الجنازة تُعد من أكبر الجنازات التي شهدها قطاع غزة منذ اندلاع الحرب، بعدما انتظرت العائلات سنوات طويلة لانتشال جثامين ذويها ومواراتها الثرى.
وتعود المجزرة إلى 22 نوفمبر 2023، حين أسفرت الغارات عن استشهاد 308 فلسطينيين من عائلتي أبو شريعة والحساينة، بينهم 40 طفلًا و30 امرأة و7 أشخاص من ذوي الإعاقة.
وبعد أكثر من عامين ونصف على وقوع المجزرة، تمكنت طواقم الإنقاذ من انتشال رفات 112 شهيدًا، فيما لا يزال نحو 157 شخصًا في عداد المفقودين تحت الأنقاض أو مجهولي المصير.
وخلال مراسم التشييع، رفع المشاركون صور الشهداء ولافتات تطالب بوقف الحرب على قطاع غزة، فيما وصف المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة، محمود بصل، الجنازة بأنها "مشهد استثنائي ومؤلم"، مؤكدًا أنها من أكبر الجنازات في تاريخ القطاع.
ولا تزال آلاف العائلات الفلسطينية تنتظر انتشال جثامين أقاربها من تحت ركام المنازل المدمرة، وسط مطالبات متواصلة بتسريع عمليات رفع الأنقاض، والكشف عن مصير المفقودين، وتوفير الحماية للمدنيين.