طهران ومسقط تقتربان من اتفاق بشأن مضيق هرمز.. مقترح لتقاسم إدارة الممر الملاحي

3 أغسطس, 2026 - 10:55

اعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن طهران وسلطنة عمان تبحثان استحداث مسار جديد في مضيق هرمز يضمن المصالح المشتركة للبلدين، مشيرة إلى إحراز تقدم في المفاوضات الثنائية التي دخلت مراحلها الختامية.

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إن المفاوضات تهدف إلى تجاوز ما وصفها بـ«المسارات غير الآمنة» التي فرضتها التدخلات الخارجية، مؤكدًا أن الحوار بين طهران ومسقط بشأن المضيق ليس جديدًا.

وأضاف بقائي أن إيران تركز على حماية مصالحها وأمنها القومي، معتبرًا أن ذلك «غير قابل للمساومة ولا يتأثر بالتهديدات الأميركية».

وأوضح أن فتح مضيق هرمز يرتبط بملف منفصل عن المفاوضات الجارية مع سلطنة عمان، مشيرًا إلى أن إغلاق المضيق، من وجهة نظر طهران، مرتبط بما وصفه بانتهاك الولايات المتحدة لتعهداتها.

كما أشار المسؤول الإيراني إلى أن طهران تلقت رسائل طمأنة من دول أوروبية تؤكد عدم رغبتها في الانخراط في أي عمل عسكري ضد إيران.

وبحسب مصادر نقلتها «الجزيرة نت» في وقت سابق، فإن المفاوضات بين طهران ومسقط انطلقت قبل أكثر من أسبوع، عقب زيارة وفد عماني إلى إيران في 24 يوليو/تموز الماضي، وسط تصعيد متبادل بين إيران والولايات المتحدة وانهيار الهدنة بين الطرفين.

وكانت مصادر خاصة قد أفادت بأن زيارة الوفد العماني حققت نتائج إيجابية، وأن المفاوضات تسير بصورة جيدة، بما قد يساهم في احتواء التصعيد والحد من مخاطر اتساع نطاق المواجهة.

وفي السياق ذاته، أفادت تقارير بأن آخر جولة من المفاوضات شهدت طرح مقترح عُماني يقضي بتقاسم إدارة مضيق هرمز، بحيث تتولى إيران إدارة نصف مياهه، بينما تدير سلطنة عمان النصف الآخر، مع إشراف مشترك على الممر الجنوبي المخصص للملاحة.

ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية في العالم، نظرًا لدوره المحوري في حركة تجارة النفط والطاقة، الأمر الذي يجعل أي تطورات تتعلق بأمنه أو حركة الملاحة فيه محط اهتمام إقليمي ودولي واسع.