
عقد مجلس العلماء والمفكرين اجتماعًا مساء الأحد 26 يوليو/تموز 2026، عبر تقنية الاتصال الافتراضي، برئاسة البروفيسور أسعد السحمراني، وبمشاركة أعضاء من موريتانيا والسنغال ومصر والسودان واليمن وتشاد وساحل العاج وغينيا كوناكري.
وخصص الاجتماع لمناقشة تداعيات العدوان الصهيوني على غزة والانتهاكات المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني .
وعبّر المشاركون عن إدانتهم لما وصفوه بـ"العدوان العنصري والتطهير العرقي"، منتقدين الصمتً الدوليً تجاه ما يجري، خصوصًا على مستوى مجلس الأمن والأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية والدولية.
وأكد المجتمعون أن استمرار العمليات العسكرية العدوانية وما يرافقها من قتل ودمار واعتقالات واستهداف للمقدسات والتراث والبيئة، يمثل انتهاكًا للقانون الدولي الإنساني ومواثيق حقوق الإنسان، داعين إلى تحرك عاجل لوقف العدوان ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة عبر الهيئات القضائية الدولية.
وشدد البيان الختامي على أن القضية الفلسطينية تمثل قضية مركزية ذات أبعاد دينية ووطنية وإنسانية، داعيًا إلى توحيد الجهود لدعم الشعب الفلسطيني والشعوب المتضررة من الاحتلال، وتفعيل مختلف أشكال التضامن السياسي والإعلامي والاقتصادي، بما في ذلك حملات المقاطعة والضغط الدولي.
كما دعا المجلس الاتحادات والنقابات والمؤسسات الأهلية إلى المساهمة في نشر الوعي بمخاطر الاحتلال الصهيوني وتعزيز التحركات الشعبية المناصرة للحقوق الفلسطينية، مؤكدًا أهمية الوحدة ونبذ الانقسام باعتبارها أساسًا لتحقيق الانتصار.
وفي ختام بيانه، دعا المشاركون إلى مواصلة العمل بروح التفاؤل والثبات، مؤكدين أن التحولات الدولية الراهنة تستدعي قراءة دقيقة للمتغيرات واستثمارها في خدمة قضايا التحرر والعدالة.

